قبل انطلاق كأس العالم 2026 .. طلب جديد لمنتخب إيران وفيفا يتشبث بقراره.. اعرف القصة كاملة

تتجه الأنظار إلى ما قبل انطلاق كأس العالم 2026 ليس فقط من زاوية الاستعدادات التنظيمية، ولكن أيضًا بسبب أزمة سياسية تفرض نفسها على المشهد. وتنتظر طهران رداً حاسماً من الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” بشأن طلبها بنقل مباريات منتخب إيران بعيداً عن الأراضي الأمريكية، في ظل توترات سياسية تضع مشاركة الفريق في البطولة الكبرى تحت دائرة التساؤلات.

موقف طهران ورد فيفا

أعلن وزير الرياضة الإيراني أحمد دنيا مالي أن الحكومة لن تحسم قرارها النهائي بشأن المشاركة في المونديال إلا بعد تلقي رد رسمي من الاتحاد الدولي. وتتمسك طهران بمطلب تغيير أماكن المباريات، بدعوى تحديات أمنية وسياسية ناتجة عن التصعيد في المنطقة، وهو ما تعتبره عائقاً أمام التواجد في الولايات المتحدة.

في المقابل، يتمسك فيفا بخطته المعلنة للتنظيم، حيث أكد رئيسه جياني إنفانتينو في أكثر من مناسبة أن جميع المنتخبات ستخوض مبارياتها وفق الجدول المقرر مسبقاً. هذا التباين يضع مشاركة منتخب إيران في موقف معلق، حيث تخضع المسألة الآن لمراجعات داخل مجلس الوزراء الإيراني بناءً على ردود الفعل الدولية.

اقرأ أيضاً
منتخب البوسنة والهرسك يصعد لكأس العالم 2026 على حساب إيطاليا

منتخب البوسنة والهرسك يصعد لكأس العالم 2026 على حساب إيطاليا

جهة الطلب طبيعة الموقف
إيران تطالب بنقل مبارياتها للمكسيك لأسباب أمنية
فيفا تتمسك بالجدول المعتمد للبطولة

خريطة المواجهات والغموض

يواجه المنتخب الإيراني وضعاً حساساً بالنظر لمساره في دور المجموعات، حيث من المقرر أن يلعب مبارياته داخل الأراضي الأمريكية كالتالي:

شاهد أيضاً
بعد نهاية مسيرته مع ليفربول.. صحفي تركي يكشف عن وجهة محمد صلاح القادمة

بعد نهاية مسيرته مع ليفربول.. صحفي تركي يكشف عن وجهة محمد صلاح القادمة

  • المواجهة الأولى ضد نيوزيلندا في لوس أنجلوس.
  • المواجهة الثانية ضد بلجيكا في لوس أنجلوس.
  • المواجهة الثالثة ضد منتخب مصر في سياتل.

ورغم أن الفريق ضمن التأهل مبكراً إلى كأس العالم 2026، إلا أن هذه التطورات ألقت بظلالها على التحضيرات الفنية للمنتخب. وقد أدى هذا الغموض إلى إرباك بعض المعسكرات الودية، مما يعزز حالة عدم الاستقرار التي تسبق ضربة البداية.

تستعد الولايات المتحدة وكندا والمكسيك لاستضافة نسخة استثنائية يشارك فيها 48 منتخباً للمرة الأولى. وبينما تسعى الدول المستضيفة لتقديم حدث تاريخي، تظل قضية المنتخب الإيراني اختباراً حقيقياً لمبادئ الاتحاد الدولي في الفصل بين السياسة والرياضة. ستبقى الأيام المقبلة حاسمة لتحديد ما إذا كانت ستحضر طهران في هذا المهرجان العالمي، أم سنشهد انسحاباً يغير شكل المنافسة.

كاتب المقال

كاتب لدي موقع عرب سبورت بخبرة تمتد لعشر سنين أجيد الكتابة في العديد من المجالات الأخبارية واتابع الأخبار لحظة بلحظة لتغطية حصرية لمتابعينا