أحمد عادل: زيزو لا يُقدّم مع الأهلي 30% مما كان يُقدّمه مع الزمالك.. «ولابد من ثورة تصحيح في النادي»

أحمد عادل: زيزو لا يُقدّم مع الأهلي 30% مما كان يُقدّمه مع الزمالك.. «ولابد من ثورة تصحيح في النادي»
زيزو

أثار تراجع مستوى النادي الأهلي في الآونة الأخيرة حالة من الجدل والقلق بين الجماهير والمحللين، خاصة مع توالي النتائج المخيبة للآمال. وفي هذا السياق، انتقد أحمد عادل، نجم القلعة الحمراء السابق، الأداء العام للفريق، مؤكداً أن النادي بحاجة ماسة إلى ثورة تصحيح شاملة لانتشال الفريق من كبوته الحالية واستعادة توازنه المفقود على كافة الأصعدة.

غياب الجماعية في أداء الأهلي

يرى أحمد عادل أن الأزمة الحقيقية التي يعاني منها الفريق حالياً تكمن في الاعتماد على الحلول الفردية بدلاً من الأداء الجماعي المنظم. وأشار في تصريحات إعلامية عبر برنامج “الماتش” إلى أن لاعبي الفريق يفتقرون إلى الرؤية التكتيكية داخل الملعب، مؤكداً أن المدرب لم ينجح في فرض شخصيته الفنية أو بناء شكل هجومي واضح يمنح الفريق الأفضلية أمام الخصوم. وأضاف أن المواهب متاحة لكن غياب الفكر الجماعي يقتل فاعلية الفريق.

اقرأ أيضاً
جمال علام: اتحاد الكرة ألغى قرارات المجلس القديم بشأن الحكام لـ «الشو الإعلامي»

جمال علام: اتحاد الكرة ألغى قرارات المجلس القديم بشأن الحكام لـ «الشو الإعلامي»

تقييم أداء اللاعبين والفريق

تطرق عادل إلى بعض الأسماء، معتبراً أن أحمد سيد زيزو لا يقدم حالياً سوى نسبة ضئيلة من مستواه المعهود مقارنة بما كان يفعله مع الزمالك، وهو ما يعكس حالة من التخبط الفني. كما حدد عادل أبرز العوامل التي أدت إلى هبوط الإيقاع في الفترة الأخيرة:

  • تغليب الطابع الفردي على الأداء الجماعي.
  • غياب شخصية الأهلي المعروفة في المباريات الكبرى.
  • تراجع الحماس والروح القتالية داخل غرفة الملابس.
  • الحاجة الماسة لتغيير الفكر الإداري والفني داخل النادي.

وضع عادل مقارنة سريعة لملخص الحالة التي يعيشها الفريق توضح الفوارق بين التوقعات والواقع الراهن:

شاهد أيضاً
سيد عبد الحفيظ يخرج عن صمته: مفيش حكم في العالم مش هيحتسب كرة النهاردة دي ضربة جزاء

سيد عبد الحفيظ يخرج عن صمته: مفيش حكم في العالم مش هيحتسب كرة النهاردة دي ضربة جزاء

وجه المقارنة الوضع الحالي
الأداء الهجومي ضعيف وغير منظم
شخصية الفريق غائبة تماماً
الهدف الأسمى تحقيق ثورة تصحيح شاملة

يرى عادل أن عدم تأهل الأهلي للمشاركة في دوري أبطال أفريقيا الموسم المقبل سيمثل وصمة عار وكارثة حقيقية لا تليق بحجم النادي. بالنسبة له، فإن التتويج بلقب الدوري المحلي ليس هو الغاية الأهم حالياً، بقدر ضرورة إحداث تغيير جذري وإعادة صياغة هوية الفريق من جديد، ليعود الأهلي كقوة ضاربة تفرض سيطرتها في الملاعب المحلية والقارية كما اعتاد الجميع.

كاتب المقال

كاتب لدي موقع عرب سبورت بخبرة تمتد لعشر سنين أجيد الكتابة في العديد من المجالات الأخبارية واتابع الأخبار لحظة بلحظة لتغطية حصرية لمتابعينا