إسرائيل تستهدف بنى تحتية في طهران وإيران تقصف تل أبيب

إسرائيل تستهدف بنى تحتية في طهران وإيران تقصف تل أبيب
إسرائيل تقول إنها استهدفت بنى تحتية حكومية في طهران وحذرت الإبرانيين من استخدام القطاراتصورة من: Majid Asgaripour/WANA/REUTERS

كشف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في السادس من أبريل 2026، عن دراسة مقترح لوقف إطلاق النار مع إيران لمدة 45 يوماً، واصفاً إياه بخطوة مهمة رغم عدم كفايته. يأتي هذا الإعلان وسط تصاعد التوترات العسكرية، حيث ترفض طهران هذا المقترح المؤقت، وتتمسك بإنهاء كامل وشامل للحرب، في ظل تهديدات أمريكية متواصلة بتصعيد عسكري وشيك.

طهران ترفض الحلول المؤقتة

أعلنت السلطات الإيرانية رفضها الرسمي للمبادرة الأمريكية، مؤكدة أنها تسعى لضمانات حقيقية تنهي الصراع بشكل دائم. وقد عبرت طهران عن مطالبها في رد أرسلته عبر الوسيط الباكستاني، مؤكدة أن السلام لا يتحقق إلا بمعالجة جذور النزاع الإقليمي. إليكم أبرز البنود التي تطالب بها إيران لإنهاء الحرب:

اقرأ أيضاً
صحيفة المرصد – بالفيديو.. جندي أمريكي يتقن اللهجة السعودية يكشف عن وجود عدد كبير من المسلمين في الجيش الأمريكي.. ويوضح طريقة أدائهم الصلاة أثناء الخدمة

صحيفة المرصد – بالفيديو.. جندي أمريكي يتقن اللهجة السعودية يكشف عن وجود عدد كبير من المسلمين في الجيش الأمريكي.. ويوضح طريقة أدائهم الصلاة أثناء الخدمة

  • إنهاء كافة النزاعات المسلحة في المنطقة.
  • إقرار بروتوكول يضمن المرور الآمن عبر مضيق هرمز.
  • تفعيل خطط شاملة لإعادة الإعمار.
  • رفع جميع العقوبات الاقتصادية المفروضة.

وتتزامن هذه التطورات مع اقتراب المهلة النهائية التي منحها ترامب لإيران، والتي تنتهي يوم الثلاثاء. وقد استبعد الرئيس الأمريكي تمديد المهلة مجدداً، مشدداً على أن أي تراجع أو تأخير سيؤدي إلى عواقب عسكرية وخيمة، ملوحاً باستخدام القوة لتدمير البنية التحتية الإيرانية حال عدم الاستجابة للمطالب الأمريكية بفتح مضيق هرمز.

الطرف الموقف من وقف إطلاق النار
واشنطن ترحيب حذر بمبادرة مؤقتة لمدة 45 يوماً.
طهران رفض تام للمقترح والمطالبة بإنهاء الحرب نهائياً.
شاهد أيضاً

آلية تسجيل الطلاب المستجدين في المدارس.. خطوات ميسرة عبر بوابة التعليم – صحيفة اليوم السعودية

تهديدات واشنطن بالتصعيد العسكري

وجّه ترامب تحذيرات شديدة اللهجة، مهدداً أن البنية التحتية الإيرانية قد تتعرض للتدمير خلال ليلة واحدة إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق نهائي، مؤكداً عدم قلقه من الانتقادات الدولية المتعلقة بطبيعة هذه العمليات. من جهته، صعد وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث من حدة الخطاب، معلناً عن تكثيف الضربات العسكرية ضد الأهداف الإيرانية ضمن عملية “ملحمة الغضب”، وهو ما قوبل بتنديد عسكري إيراني وصف التصريحات الأمريكية بالوقحة والواهية.

تظل الأعين مراقبة لما سيؤول إليه الوضع قبل انقضاء المهلة الزمنية منتصف ليل الثلاثاء. وعلى الرغم من الأجواء المشحونة بالتهديدات العسكرية والوعيد بالرد القاسي، لا تزال قنوات التواصل الدبلوماسية تعمل عبر وسطاء دوليين، في محاولة أخيرة لمنع انزلاق المنطقة نحو مواجهة واسعة النطاق قد تغير خارطة التوازنات السياسية والعسكرية في الشرق الأوسط بشكل جذري.

كاتب المقال

كاتب لدي موقع عرب سبورت بخبرة تمتد لعشر سنين أجيد الكتابة في العديد من المجالات الأخبارية واتابع الأخبار لحظة بلحظة لتغطية حصرية لمتابعينا