الاتحاد النسائي العام يزور الصين لتعزيز شراكات استراتيجية
في إطار الجهود الرامية لتعزيز التعاون الدولي، يتوجه وفد رسمي من الاتحاد النسائي العام إلى جمهورية الصين الشعبية في مهمة استراتيجية هامة. تأتي هذه الزيارة بتوجيهات كريمة من سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك «أم الإمارات»، لتعزيز مسار تمكين المرأة الإماراتية وتبادل الخبرات العالمية في مختلف المجالات، وذلك لضمان استمرارية نجاح خطط التنمية المستدامة في الدولة.
آفاق التعاون والشراكات
تسعى هذه الزيارة التي تمتد من 12 إلى 19 إبريل 2026، برئاسة نورة خليفة السويدي الأمينة العامة للاتحاد، إلى بناء شراكات مثمرة تدعم حضور المرأة في قطاعات الابتكار والاستثمار. تدرك القيادة الإماراتية أهمية التعاون الدولي في صقل المهارات، حيث يركز الوفد على استكشاف الفرص التي تخدم ريادة الأعمال وتدفع بعجلة التمكين نحو مستويات وآفاق أكثر طموحاً.
تتضمن أجندة الزيارة جدولاً مكثفاً من الفعاليات لضمان أقصى استفادة ممكنة، ومن أبرزها:
- عقد لقاءات رسمية مع أكثر من 100 جهة صينية حكومية.
- مشاركة تجارب ريادة الأعمال النسائية في المؤسسات الاقتصادية الكبرى.
- توقيع مذكرات تفاهم جديدة لتعزيز مسارات التنمية المستدامة.
- تبادل الخبرات في مجال الحماية الاجتماعية وتمكين الأسرة والمجتمع.
جدول الأنشطة واللقاءات
يهدف الوفد من خلال هذه اللقاءات إلى توسيع نطاق العمل المشترك مع الصين، وهو ما يظهر في طبيعة المؤسسات التي سيتم زيارتها، حيث يوضح الجدول التالي طبيعة الأطراف المشاركة:
| الجهة المعنية | الهدف من التنسيق |
|---|---|
| المؤسسات الحكومية | تبادل السياسات التمكينية |
| الكيانات الاقتصادية | دعم ريادة الأعمال النسائية |
| المنظمات المجتمعية | تعزيز الشراكات النوعية |
تمثل هذه المهمة الدولية خطوة نوعية في مسيرة الاتحاد النسائي العام، حيث يعكس الحرص على استقطاب أفضل الممارسات المطبقة عالمياً وتوظيفها لخدمة الطموحات الوطنية. إن تمكين المرأة يظل ركيزة أساسية في رؤية دولة الإمارات، وهي الرؤية التي تحرص «أم الإمارات» على تجسيدها من خلال بناء جسور التواصل مع القوى الفاعلة عالمياً، لضمان مستقبل أكثر إشراقاً ومشاركةً للكوادر النسائية الإماراتية في مختلف المحافل.


