الكويت تتعامل مع مسيّرات بثاني أيام الهدنة والسعودية تعلن توقف منشآت طاقة | أخبار
تشهد منطقة الخليج العربي حالة من التوتر الأمني المتصاعد، حيث أعلن الجيش الكويتي اليوم الخميس عن تعامله مع مسيرات معادية استهدفت منشآت حيوية داخل البلاد. يأتي هذا التطور النوعي في ثاني أيام الهدنة بين واشنطن وطهران، مما يثير مخاوف واسعة بشأن استقرار أمن الطاقة العالمي، ويزيد من تعقيد المشهد الإقليمي المضطرب في ظل استمرار هذه الهجمات.
تعطل منشآت الطاقة في السعودية
أفادت وكالة الأنباء السعودية نقلاً عن وزارة الطاقة، أن منشآت حيوية داخل المملكة تعرضت لاستهدافات متكررة أدت إلى وقوع إصابات ووفيات بين العاملين. تسببت هذه الهجمات في توقف عدد من العمليات التشغيلية، وأثرت بشكل مباشر على قطاعات البترول والغاز والكهرباء في مناطق الرياض والمنطقة الشرقية وينبع.
تتجلى تداعيات الاستهدافات على قطاع الطاقة في الأرقام التالية:
- انخفاض الإنتاج في معمل منيفة بنحو 300 ألف برميل يوميًا.
- تراجع إنتاج معمل خريص بمقدار 300 ألف برميل يوميًا.
- توقف ضخ 700 ألف برميل يوميًا عبر خط أنابيب شرق-غرب.
- تضرر مرافق حيوية للبتروكيميائيات والصناعات التحويلية.
حصيلة الهجمات على المنشآت الحيوية
كشفت التقديرات الميدانية أن وتيرة التصعيد الإيراني لم تتوقف حتى مع بدء الهدنة المعلنة. وقد شملت العمليات العسكرية استهدافات واسعة طالت سبع دول عربية، معظمها خليجية، باستخدام آلاف الصواريخ والطائرات المسيرة خلال أربعين يوماً فقط. ورغم محاولات التهدئة، لا تزال أجهزة الدفاع الجوي في حالة استنفار دائم لمواجهة التهديدات المتكررة التي تطال البنية التحتية.
| نوع المنشأة | طبيعة الضرر |
|---|---|
| قطاع النفط | انخفاض الإنتاج بـ 600 ألف برميل |
| البنية التحتية | توقف ضخ خطوط أنابيب استراتيجية |
تستمر السلطات المعنية في تقييم الأضرار الناتجة عن هذه الاستهدافات الجوية، وسط جهود مكثفة لترميم المنشآت المتضررة وضمان استمرارية الإمدادات. وفي الوقت نفسه، يواصل المجتمع الدولي مراقبة التطورات عن كثب، حيث تظل التساؤلات مطروحة حول مدى قدرة اتفاق الهدنة على الصمود أمام استمرار الهجمات التي تهدد أمن المنطقة واستقرار أسواق الطاقة العالمية بشكل مباشر.


