انخفاض مبيعات دايملر تراك 9% في الربع الأول بسبب ضعف السوق الأمريكية
واجهت شركة “دايملر تراك” الألمانية، الرائدة في صناعة المركبات التجارية، تحديات كبيرة في مطلع العام الجاري. فقد كشفت البيانات الحديثة عن تراجع مبيعات دايملر تراك بنسبة 9% خلال الربع الأول من عام 2026، وذلك في ظل تأثر الشركة بضعف الطلب في الأسواق الأمريكية وتراجع الطلب العالمي على الحافلات، مما يعكس ضبابية المشهد الاقتصادي الحالي وتأثيره على قطاع النقل.
عوامل تراجع المبيعات
أوضحت الشركة أن إجمالي مبيعاتها خلال الفترة الممتدة من يناير إلى مارس وصل إلى 68 ألفاً و849 وحدة. وتعود الأسباب الكامنة وراء هذا التراجع إلى عدة عوامل رئيسية:
- إحجام شركات الشحن عن طلب مركبات جديدة بسبب عدم اليقين الاقتصادي.
- تأثير الرسوم الجمركية الأمريكية التي زادت من صعوبة التنبؤ بحجم العمليات.
- تراجع مبيعات قطاع الحافلات بنسبة ملحوظة وصلت إلى 20%.
- التحولات في أنماط الطلب داخل أسواق أمريكا الشمالية تحديداً.
على الرغم من هذا الانخفاض العام، سجلت شاحنات “مرسيدس-بنز” أداءً إيجابياً لافتاً، حيث حققت نمواً بنسبة 13% لتصل مبيعاتها إلى أكثر من 34 ألف مركبة، مما خفف قليلاً من حدة التراجع في الأرقام الإجمالية للشركة.
| المنطقة/القطاع | نسبة التغير |
|---|---|
| مبيعات الشركة الإجمالية | انخفاض 9% |
| السوق الأمريكية | انخفاض 25% |
| قطاع الحافلات | انخفاض 20% |
| شاحنات مرسيدس-بنز | ارتفاع 13% |
خطوات نحو المستقبل
في محاولة منها لاستعادة التوازن، تواصل الشركة تنفيذ برنامج “كوست داون أوروبا” لخفض النفقات، والذي يستهدف تحقيق وفورات تتجاوز المليار يورو بحلول عام 2030. تشمل هذه الخطة هيكلة جديدة للقوى العاملة وتدابير تقشفية واسعة في أمريكا الشمالية. وتكثف الشركة جهودها لتعزيز قدرتها التنافسية في ظل التقلبات المستمرة التي يشهدها قطاع النقل الثقيل عالمياً.
من المتوقع أن تقدم دايملر تراك رؤية أكثر وضوحاً حول أدائها المالي وخططها المستقبلية خلال الأيام المقبلة. ومع انتظار المستثمرين للنتائج الفصلية في السادس من مايو، تظل الأنظار متجهة نحو قدرة الشركة على تجاوز الأزمات الجمركية وتأثيراتها السلبية على مبيعات دايملر تراك، وسط آمال بتخطي مرحلة الركود الحالية نحو استقرار أكبر في الأسواق العالمية.


