بينها تحمّل بنزين السيارات.. 4 قرارات من القومي للبحوث لترشيد الاستهلاك
في إطار التوجهات الحكومية لتعزيز كفاءة الإنفاق العام وحوكمة الموارد، اتخذ المركز القومي للبحوث خطوات جادة نحو ترشيد استهلاك الطاقة في كافة قطاعاته. تأتي هذه القرارات كجزء من خطة الدولة الشاملة لضبط الأداء المالي، حيث أصدر الدكتور ممدوح معوض، رئيس المركز، حزمة إجراءات تنظيمية تهدف إلى تقليل الهدر وتحقيق أقصى استفادة من الموارد المتاحة في مختلف المعاهد والإدارات.
إجراءات قيادية لترشيد الاستهلاك
تضمنت القرارات مبادرة لافتة من القيادات العليا بالمركز، حيث تقرر أن يتحمل رئيس المركز، والنواب، والأمين العام، وعمداء المعاهد، تكاليف تموين سياراتهم المخصصة على نفقتهم الخاصة. تعكس هذه الخطوة التزاماً وطنياً بتقديم النموذج الأمثل في ترشيد استهلاك الطاقة، وتشجيعاً للعاملين على تبني ثقافة الحفاظ على الموارد البترولية في ظل المتغيرات الاقتصادية الراهنة.
إلى جانب المبادرة القيادية، تضمنت التوجيهات قواعد صارمة للعمل اليومي داخل أروقة المركز، لضمان استدامة هذه الإجراءات:
- إطفاء كافة الأنوار والأجهزة الكهربائية غير الضرورية فور انتهاء أوقات الدوام الرسمي.
- فصل جميع الأجهزة المكتبية عن مصادر التيار الكهربائي عند مغادرة المكاتب.
- إجراء صيانة دورية شاملة للأجهزة لضمان كفاءة تشغيلها ومنع هدر الطاقة.
- دمج خطوط سير النقل لزيادة نسبة الإشغال وتقليص الرحلات غير الضرورية.
علاوة على ذلك، تم إقرار هيكلة جديدة لإدارة الموارد، تتضمن تشكيل لجنة مركزية للمتابعة الدورية، مع تفويض إدارة الدفاع المدني بمراقبة التنفيذ الميداني. ويمكن تلخيص أبرز أدوار هذه الهيكلة في الجدول التالي:
| الإجراء | الهدف المرجو |
|---|---|
| إعادة هيكلة خطوط النقل | خفض استهلاك الوقود وزيادة الكفاءة |
| لجنة المتابعة المركزية | قياس الأداء ورفع تقارير شهرية |
| تحميل المسؤولين التنفيذيين | ضمان الالتزام الصارم بالضوابط |
مراقبة الأداء وضمان التنفيذ
لا تقتصر هذه التحركات على القرارات الورقية، بل تم تفعيل نظام رقابي دقيق يُحمل المسؤوليين داخل كل قطاع المسؤولية كاملة عن أي تقصير. وتساهم هذه الجهود في تحقيق ترشيد استهلاك الطاقة بشكل ملموس، مما يضمن خفض النفقات التشغيلية للمركز خلال الفترة القادمة ويحقق المصلحة العامة للدولة في إدارة مواردها بكفاءة عالية.
إن التزام المركز القومي للبحوث بهذه المعايير يضع أسساً قوية لثقافة مؤسسية مستدامة. ومن خلال المتابعة الدقيقة والالتزام الفردي والجماعي، يخطو المركز خطوة ثابتة نحو تعظيم الاستفادة من الموارد، مما يعزز من قدرة المؤسسات الوطنية على مواجهة تحديات الطاقة بوعي ومسؤولية حقيقية، تضمن الحفاظ على مكتسبات الوطن للأجيال القادمة.


