رئيس شعبة الأجهزة الكهربائية: شبح الركود التضخمي يلوح بسبب ارتفاع الأسعار
حذر جورج سدرة، رئيس شعبة الأجهزة الكهربائية بغرفة الجيزة التجارية، من تداعيات التغيرات السعرية المتلاحقة في السوق المحلي. وأشار إلى أن شبح الركود التضخمي يعود من جديد نتيجة الارتفاعات المتتالية في أسعار الأجهزة المنزلية، والتي وصلت في مجملها إلى 15% تأثراً بتقلبات سعر الصرف، وارتفاع تكاليف الشحن والتأمين والمحروقات، مما يضع المستهلك أمام ضغوط اقتصادية متزايدة خلال الفترة الحالية.
أسباب تفاقم الأزمة في الأسواق
وأوضح سدرة خلال تصريحات إعلامية، أن التهافت غير المدروس من قبل المستهلكين على الشراء خوفاً من زيادات مستقبلية قد ساهم في خلق طلب عشوائي غير مبرر. هذا السلوك دفع المصانع والأسواق لزيادة الأسعار بشكل أكبر؛ فبدلاً من الاستقرار، أدت زيادة الطلب إلى مزيد من القفزات السعرية التي لا تتناسب مع آليات السوق الطبيعية.
ويرى الخبراء أن الأسواق تمر بمرحلة حرجة تتطلب وعياً استهلاكياً لتفادي الخسائر. إليكم أهم النصائح للتعامل مع هذا الوضع:
- شراء الأجهزة الضرورية فقط عند الحاجة الفعلية.
- تجنب التخزين الذي يرفع الطلب وينعش زيادات الأسعار.
- مقارنة أسعار الموديلات المختلفة وتجنب التسرع في الشراء.
- متابعة حركة السوق قبل اتخاذ قرارات شراء كبرى.
| العامل | التأثير على السعر |
|---|---|
| سعر الصرف | مباشر وتصاعدي |
| تكاليف الشحن والتأمين | زيادة في المصروفات التشغيلية |
| حجم الطلب الاستهلاكي | مؤشر لتذبذب الأسعار |
مستقبل الصناعة والمستهلك
وكشف رئيس الشعبة أن حوالي 90% من الأجهزة المتوفرة في السوق هي منتج محلي عالي الجودة يُصدر للعديد من الدول، لكن استغلال المصانع لزيادة الطلب يضر باستقرار السوق. كما حذر من سيناريو تكرار خسائر العام الماضي، حيث أكد أن من اشترى أجهزة للتخزين في 2023 خسر جزءاً كبيراً من قيمتها بعد طرح موديلات جديدة.
إن الاستمرار في وتيرة الشراء العشوائية يمثل خطراً يهدد استقرار القوة الشرائية للأسر المصرية. من الضروري أن تعتمد ثقافة الشراء على الاحتياج الحقيقي لا على التوقعات المستقبلية، فالتاريخ يعيد نفسه، وتكرار أخطاء الماضي لن يأتي سوى بمزيد من الركود التضخمي الذي يلقي بظلاله الثقيلة على الجميع، مما يستدعي نهجاً أكثر عقلانية في التسوق.



تعليقات