شرطة لندن تضبط 500 هاتف مسروق داخل متجر
شنت شرطة العاصمة البريطانية حملة أمنية مركزة في منطقة «كيلبورن» شمال غرب لندن، نجحت خلالها في توجيه ضربة قوية لشبكات الجريمة المنظمة. وفي تفاصيل العملية، داهمت القوات متجراً صغيراً وعثرت على 500 هاتف محمول مسروق مخبأة بعناية خلف باب سري. تعكس هذه الخطوة جهود السلطات المستمرة لملاحقة وتفكيك مخططات سرقة الهواتف في لندن التي باتت تؤرق سكان المدينة مؤخراً.
تفاصيل العملية الأمنية
أظهرت اللقطات المصورة التي نشرتها السلطات لحظة اقتحام المتجر، حيث اضطرت القوات لاستخدام أدوات ثقيلة لفتح غرفة خلفية مظلمة. كانت الرفوف بداخلها مكدسة بأجهزة محمولة حديثة، خاصة «آيفون». أدت المداهمة إلى اعتقال أربعة أشخاص تترواح أعمارهم بين 22 و63 عاماً، بتهم الاشتباه في حيازة بضائع مسروقة والاتجار بمواد مخدرة، قبل أن يتم إخلاء سبيلهم لاحقاً بكفالة لاستكمال التحقيقات.
تشير الأرقام الرسمية الصادرة مطلع عام 2025 إلى اتساع نطاق ظاهرة سرقة الهواتف في لندن، بمعدل سرقة هاتف واحد كل 9 دقائق تقريباً، الأمر الذي دفع الشرطة لتغيير استراتيجيتها.
| الإجراءات الأمنية | الهدف من الحملة |
|---|---|
| مداهمة المتاجر المشبوهة | وقف تصريف المسروقات |
| القبض على المتورطين | تفكيك شبكات الجريمة |
استراتيجية محاربة الجريمة
لا تقتصر المساعي الشرطية الحالية على تعقب اللصوص الأفراد في الشوارع، بل تمتد لتشمل ملاحقة الرؤوس المدبرة التي تدير عمليات التوزيع. وتتضمن خطة المواجهة عدة محاور رئيسية:
- التركيز على المتاجر التي تعمل كغطاء لتصريف البضائع المسروقة.
- ملاحقة وتفكيك شبكات الجريمة المنظمة والمستفيدين الكبار.
- تطوير تقنيات تتبع الأجهزة المسروقة فور الإبلاغ عنها.
- تكثيف الدوريات الأمنية في المناطق الأكثر استهدافاً من قبل اللصوص.
تعد هذه المداهمة رسالة واضحة للمتجرين بالمسروقات بأن القانون سيطالهم، خاصة وأن السلطات مصممة على تقليص معدلات سرقة الهواتف في لندن عبر قطع خطوط الإمداد عن هؤلاء المجرمين. وبانتظار نتائج التحقيقات مع المعتقلين، تبقى الرقابة الميدانية واليقظة الأمنية هي السلاح الأهم للحد من انتشار هذه الجرائم التي تهدد أمن وخصوصية المواطنين في كافة أرجاء العاصمة البريطانية.


