شوبير: أوسكار رويز لا يصلح لإدارة لجنة الحكام
أثار اختيار الحكم محمود وفا لإدارة مباراة الأهلي وسيراميكا كليوباترا جدلًا واسعًا في الأوساط الرياضية المصرية، حيث اعتبرها الكثيرون نقطة تدل على سوء تقدير واضحة من جانب لجنة الحكام. فقد أشار الإعلامي أحمد شوبير إلى أن تعيين وفا جاء في وقت غير مناسب، مما يعكس غياب القراءة الدقيقة للموقف والظروف المحيطة بالتحكيم في مصر.
ملاحظات على أداء التحكيم
أوضح شوبير في تصريحاته الإذاعية أن الحكم محمود وفا كان قد أدار مباراة المغرب وليبيا ضمن تصفيات شمال أفريقيا يوم الأحد، وعاد إلى القاهرة يوم الاثنين ليقوم فوراً بإدارة لقاء الأهلي. هذا الجدول المزدحم حرم الحكم من الحصول على الراحة الكافية، مما انعكس بالسلب على تركيزه وقراراته داخل الملعب.
وعند الحديث عن دور الخبراء الأجانب، يرى شوبير أن الخبير الكولومبي أوسكار رويز يمتلك خبرات فنية كبيرة كمدرب ميداني للحكام، لكنه لا يمتلك الكفاءة اللازمة لإدارة منظومة التحكيم بشكل كامل. وأكد شوبير أن أوسكار رويز قد يكون مفيداً في الجوانب التدريبية فقط، لكنه لا يصلح لإدارة لجنة الحكام بشكل إداري وتنظيمي.
| الخبير | التقييم الفني | التقييم الإداري |
|---|---|---|
| أوسكار رويز | ممتاز كمدرب | غير مناسب للإدارة |
| كلاتنبرج | خبير دولي | فشل في الاستمرارية |
إشكالية الإدارة الأجنبية
استعرض شوبير تجارب الماضي، مستشهداً برحيل كلاتنبرج الذي لم يكمل موسمه بسبب الخلافات حول التصريحات العلنية التي أغضبت الحكام. ويرى أن الاعتماد على الأجانب لم يحقق الاستقرار المأمول، مقترحاً العودة لإسناد المهمة إلى كوادر وطنية. وفيما يلي أبرز أسباب ضرورة التغيير:
- توفير الاستقرار الإداري بعيداً عن أزمات الأجانب.
- الخبرة المحلية في التعامل مع تفاصيل الدوري المصري.
- بناء أجيال جديدة من الحكام بأسلوب عربي متزن.
- تجنب التخبط في اتخاذ القرارات التنظيمية للمباريات.
إن المطالبة بوجود رئيس مصري للجنة الحكام لم تأت من فراغ، حيث يستند شوبير إلى نجاحات سابقة حققها الحكام المصريون في فترات توليهم المسؤولية. ويختتم بالتأكيد على أن المنظومة تحتاج إلى مدير فني خبير مثل أوسكار رويز، لكن الإدارة يجب أن تظل في أيدٍ وطنية تقدر طبيعة المنافسة المحلية وتدرك كيفية تطوير الحكام بعيداً عن التداخلات التي تشتت ذهنهم وتركيزهم المهني.


