صحيفة المرصد – بالأسماء: القبض على مواطنين لارتكابهما مخالفة الصيد في محمية الإمام تركي بن عبدالله.. والكشف عن المضبوطات التي كانت بحوزتهما.
نجحت الدوريات الميدانية التابعة للقوات الخاصة للأمن البيئي في توجيه ضربة قوية للمخالفين، وذلك أثناء أداء مهامها الرقابية داخل محمية الإمام تركي بن عبدالله الملكية. فقد تمكنت القوات من ضبط مواطنين تورطا في الصيد دون ترخيص، في إطار جهود المملكة الحثيثة لحماية الحياة الفطرية والحفاظ على التوازن البيئي في مختلف المحميات الطبيعية.
تفاصيل الضبط والمخالفات المرتكبة
واجه الموقوفان وهما عبدالله مرزوق الحربي، وفهد طليحان الحربي، تهمة مخالفة الأنظمة البيئية بعد العثور بحوزتهما على بندقية “شوزن” وذخائر حية، إضافة إلى عدد كبير من الكائنات الفطرية التي تم صيدها بشكل غير قانوني. وقد اتخذت الجهات المختصة كافة الإجراءات النظامية بحقهما بعد إيقافهما على ذمة القضية، وذلك تأكيداً على عدم التهاون مع أي تجاوزات تمس الطبيعة.
توضح القوائم التالية حجم المضبوطات التي ضبطتها القوات في هذه العملية:
- بندقية صيد من نوع شوزن.
- عدد 44 ذخيرة حية مخصصة لنفس السلاح.
- 105 كائنات فطرية تمت صيدها بطريقة غير نظامية.
تنبيهات قانونية وغرامات مشددة
أهابت القوات الخاصة للأمن البيئي بجميع المواطنين والمقيمين ضرورة الالتزام الكامل بنظام البيئة ولوائحه التنفيذية. وأشارت إلى أن المخالفات البيئية تُقابل بعقوبات مالية رادعة تهدف إلى حماية الثروة الفطرية، حيث تصل الغرامات إلى مبالغ طائلة حسب نوع المخالفة المرتكبة.
| نوع المخالفة | قيمة الغرامة المالية |
|---|---|
| استخدام بندقية شوزن للصيد | 100,000 ريال |
| الصيد دون الحصول على ترخيص | 10,000 ريال |
| الصيد في المحميات المحظورة | 5,000 ريال |
| صيد طائر الجرجس دون تصريح | 2,000 ريال |
تعد هذه الجهود المستمرة جزءاً من استراتيجية وطنية شاملة تهدف إلى تعزيز الغطاء النباتي والحفاظ على التنوع الحيوي في كافة مناطق المملكة. إن تطبيق الصيد دون ترخيص يمثل تهديداً مباشراً لاستدامة الحياة البرية، لذا فإن الرقابة الصارمة تظل الركيزة الأساسية لضمان الامتثال للأنظمة البيئية الصادرة عن الجهات المعنية، وتوعية المجتمع بأهمية الحفاظ على هذه المقدرات الوطنية للأجيال القادمة.


