صحيفة المرصد – “لا يملك تلفازاً وبحوزته جوال كشاف”.. بالفيديو: قصة مواطن يعيش في صحراء النفود مع عائلته

يفضل الكثير من الناس الهروب من ازدحام المدن وضجيجها المستمر نحو حياة أكثر هدوءاً وبساطة. يجسد المواطن عايد الشمري هذا النمط من الحياة، حيث اختار العيش في أحضان صحراء النفود شمال مدينة حائل، باحثاً عن السكينة التي لا يجدها إلا بين الكثبان الرملية بعيداً عن صخب الحياة العصرية.

حياة هادئة في أحضان الصحراء

يشارك الشمري تفاصيل يومه البسيط الذي يبدأ قبل أذان الفجر، حيث يبدأ بقهوته المعتادة ثم يتفرغ لرعاية أغنامه في أجواء من الأمان والسكينة. يؤكد أن حياته خالية من وسائل الترفيه الرقمية المعتادة، فلا تلفاز في خيمته، ويعتمد في معرفة أخبار العالم على الراديو ومواكبة أبنائه لدراستهم. ومن المثير للاهتمام أن ابنه، طالب الصف الثاني الثانوي، يشارك والده هذا الرضا عن الحياة في صحراء النفود، وهو يطمح لمستقبل واعد في السلك العسكري.

اقرأ أيضاً

استضافة اجتماعات البنك الدولي وصندوق النقد 2029.. ثقل مالي واقتصادي عالمي للإمارات – العين الإخبارية

تتسم حياة الشمري وأسرته في النفود بنمط فريد يجمع بين التمسك بجذور الماضي ومتطلبات التعليم الحديث. ويمكن تلخيص أبرز ملامح هذا النمط اليومي في النقاط التالية:

  • الاستيقاظ المبكر جداً للاستمتاع ببرودة الفجر والهدوء.
  • الاعتماد على الراديو لمتابعة الأخبار بدلاً من التلفاز.
  • تنسيق الوقت بين رعاية الأغنام والتحصيل العلمي للأبناء.
  • الشعور بالأمن والاطمئنان بعيداً عن زحام المراكز الحضرية.
وجه المقارنة نمط الحياة في النفود
مصدر المعلومات الراديو والجوال البسيط
جدول النوم مبكر جداً قبل التاسعة ليلاً
أبرز المهام رعاية الأغنام والتعليم
شاهد أيضاً
رسمياً.. التعليم تُقر التقويم الدراسي لعامين قادمين 1447-1448 وهذه مواعيد الإجازات

رسمياً.. التعليم تُقر التقويم الدراسي لعامين قادمين 1447-1448 وهذه مواعيد الإجازات

آفاق المستقبل بعين الجيل الجديد

يعكس حديث الشمري ونجله تحولاً كبيراً في مفاهيم البداوة، حيث يؤكد الأب أن التغيرات الاجتماعية جعلت مفهوم “البدو” التقليدي يختلف عما كان عليه في السابق. ومع ذلك، يصر الابن على طموحه في إكمال تعليمه الجامعي والالتحاق بالعسكرية، مؤمناً بأن المكان لا يعيق النجاح، وأن الرضا بالقليل هو سر السعادة الحقيقية في أي مكان يعيش فيه الإنسان.

إن اختيار العيش في عمق الصحراء ليس مجرد هروب من الواقع، بل هو أسلوب حياة يختاره البعض طلباً للراحة وصفاء الذهن. يثبت الشمري وعائلته أن التطور التكنولوجي لم يلغِ حب الطبيعة، بل يبقى الارتباط بالأرض والهدوء هو الخيار الأسمى لمن يبحث عن حياة خالية من مسببات القلق والتوتر اليومي.

كاتب المقال

كاتب لدي موقع عرب سبورت بخبرة تمتد لعشر سنين أجيد الكتابة في العديد من المجالات الأخبارية واتابع الأخبار لحظة بلحظة لتغطية حصرية لمتابعينا