صحيفة المرصد – “لا يملك تلفازاً وبحوزته جوال كشاف”.. بالفيديو: قصة مواطن يعيش في صحراء النفود مع عائلته
يختار الكثير من الناس الابتعاد عن صخب المدن وضجيجها للبحث عن حياة أكثر هدوءاً وبساطة، وهذا ما فعله المواطن عايد الشمري الذي وجد ضالته في أحضان صحراء النفود شمال حائل. يعيش الشمري وسط الرمال الذهبية حياة خالية من التعقيدات، حيث تبتعد الأسرة عن نمط الحياة الحديثة وتعتنق الهدوء كنهج يومي يبعث على الراحة النفسية والطمأنينة.
نمط حياة بعيد عن التكنولوجيا
لا تعتمد حياة عايد الشمري على وسائل الترفيه الرقمية المعتادة، حيث يفضل البساطة المطلقة في يومه. يحرص الشمري على استغلال ضوء الصباح الباكر، فيبدأ يومه قبل الفجر بتهيئة القهوة العربية والاهتمام برعي الأغنام. لا يكترث بوجود التلفاز، بل يكتفي بالاستماع إلى الراديو ومتابعة الأخبار العامة عبر الجوال، مؤكداً أن العيش في هذه الأجواء يمنحه شعوراً استثنائياً بالأمان.
- الاستيقاظ قبل بزوغ الفجر لبدء النشاط اليومي.
- تخصيص وقت لرعي الأغنام كمهنة أساسية.
- الاعتماد على الراديو في متابعة أحداث العالم.
- الحرص على النوم المبكر لاستعادة النشاط.
| الجوانب | تفاصيل الحياة في النفود |
|---|---|
| طبيعة المعيشة | بسيطة وهادئة |
| وسائل الاتصال | الراديو وجوال كشاف |
| مواعيد النوم | قبل التاسعة ليلاً |
طموحات الجيل القادم
ورغم نمط الحياة الصحراوي الذي يتبعه الشمري، إلا أن التعليم لا يزال ركيزة أساسية لأبنائه. يعبر نجل المواطن، الذي يدرس في الصف الثاني الثانوي، عن رضاه التام عن هذه الحياة، محافظاً في الوقت ذاته على طموحاته المستقبلية. يطمح الابن إلى إكمال دراسته الجامعية والالتحاق بالسلك العسكري، معتبراً أن العيش في النفود لا يتعارض أبداً مع السعي لتحقيق النجاح والطموح الشخصي في الحياة.
تجسد قصة عايد الشمري وأسرته نموذجاً فريداً للتمسك بالقيم التراثية في العصر الحديث. ومع اعترافه بأن مفهوم البادية تغير كثيراً عما كان عليه في السابق، يشكل هذا التوازن بين الهدوء الريفي والسعي نحو المستقبل مساراً يعبر فيه عن الرضا والامتنان للنعم التي يراها يومياً في أحضان طبيعة صحراء النفود الخلابة.


