صحيفة المرصد – مصدر مسؤول يوضح سبب تأخر «المملكة» في الإعلان عن الاستهدافات الإيرانية لحقول الطاقة
أوضحت وزارة الطاقة في المملكة العربية السعودية مؤخراً الأسباب الحقيقية التي أدت إلى تأخرها في الإعلان رسمياً عن تفاصيل الاستهدافات التي طالت حقول الطاقة الوطنية. وأكد مصدر مسؤول أن هذا التريث كان ضرورياً لضمان دقة تقييم الأضرار الناتجة عن الهجمات بالمسيرات، والتي أثرت بشكل ملحوظ على عمليات الإنتاج والتدفق اليومي، مشدداً على أن الشفافية تتطلب التأكد من حجم التأثير قبل نشره للرأي العام.
حجم التأثير على الإنتاج
ألحقت الهجمات العدائية خسائر ملموسة في مستويات الإنتاج اليومي، حيث أدت إلى فقدان نحو 700 ألف برميل بشكل مباشر من كميات الضخ المعتادة. كما شهد حقلا منيفة وخريص انخفاضاً إنتاجياً بنحو 300 ألف برميل لكل منهما، مما أدى إلى تراجع إجمالي الطاقة الإنتاجية للمملكة بحوالي 600 ألف برميل يومياً.
| الموقع المتضرر | طبيعة الأثر |
|---|---|
| حقول منيفة وخريص | انخفاض الإنتاج |
| مرافق الجعيمة | اندلاع حرائق |
| مرافق التكرير | تأثر صادرات المنتجات |
تداعيات الاستهداف على المصافي
لم تقتصر الأضرار على الحقول النفطية فحسب، بل امتدت لتشمل مرافق التكرير الرئيسة في البلاد، مما أدى إلى تعقيدات إضافية في عمليات المعالجة والتصدير. وأكدت الوزارة أن هذه المناطق الحيوية قد تضررت نتيجة الهجمات، وهو ما تطلب تحركاً سريعاً، حيث شملت التأثيرات المرافق التالية:
- مصفاة ساتورب في مدينة الجبيل الصناعية.
- مصفاة رأس تنورة الحيوية.
- مصفاة سامرف في مدينة ينبع.
- مصفاة الرياض الرئيسة.
وفيما يتعلق بتصدير الغاز، فقد تسببت الحرائق التي اندلعت في مرافق المعالجة بالجعيمة في إحداث ارتباك ملحوظ في صادرات غاز البترول المسال وسوائل الغاز الطبيعي. وأكد المصدر أن وزارة الدفاع هي الجهة المعنية بالإعلان الفوري عن وقوع الاستهدافات، بينما تلتزم وزارة الطاقة بمسار زمني مختلف يعتمد على الدقة في تقدير الأضرار الفنية لضمان الوضوح والشفافية.
إن التعامل المهني مع مثل هذه الأزمات يتطلب تنسيقاً دقيقاً بين كافة الجهات الحكومية لضمان سلامة المرافق الحيوية. ومع استمرار جهود الإصلاح، تؤكد المملكة التزامها التام باستعادة قدراتها الإنتاجية كاملةً، مع الحفاظ على وتيرة العمل بقطاع الطاقة الذي يمثل ركيزة أساسية للاقتصاد. وتظل الشفافية في نقل المعلومات الفنية والتقييم الدقيق أولوية قصوى لتعزيز الثقة في إدارة هذه التحديات الاستراتيجية.


