صحيفة المرصد – هل تشكل السحب خطراً على الطائرات؟.. بالفيديو: الكابتن طيار “عبدالله الغامدي” يُبيّن

صحيفة المرصد – هل تشكل السحب خطراً على الطائرات؟.. بالفيديو: الكابتن طيار “عبدالله الغامدي” يُبيّن

تعتبر سلامة الطيران أولوية قصوى في عالم الطيران، وهي قضية تثير تساؤلات كثيرة لدى المسافرين حول مدى تأثير التقلبات الجوية على الرحلات. وفي هذا السياق، أوضح الكابتن طيار عبدالله الغامدي حقيقة خطورة السحب على الطائرات، مؤكداً أن معظم التشكيلات السحابية في السماء لا تمثل تهديداً فعلياً لسلامة الرحلات الجوية، فهي جزء طبيعي من الأجواء التي تخترقها الطائرات يومياً بمرونة وأمان.

العلاقة بين الطائرات والسحب

أشار الغامدي في مقطع فيديو عبر حسابه الرسمي على منصة “إكس”، إلى أن الطائرات تمر عبر بعض السحب التي تشبه الضباب الخفيف دون أن تتأثر بشكل كبير، باستثناء بعض الاهتزازات البسيطة التي تنتج عن الرياح الخفيفة. أما في حالات السحب المشبعة بالماء، فقد يلاحظ المسافرون وميضاً على الزجاج الأمامي للطائرة، وهو ما يُعرف بالكهرباء الساكنة. يظهر هذا التأثير نتيجة احتكاك جزيئات الماء بهيكل الطائرة أثناء الطيران، خاصة في مراحل الصعود التدريجي أو الهبوط، وهو أمر طبيعي لا يدعو للقلق.

اقرأ أيضاً
“كيزاد” تجذب 5 مشاريع صناعية جديدة بقيمة 147 مليون درهم

“كيزاد” تجذب 5 مشاريع صناعية جديدة بقيمة 147 مليون درهم

نوع السحابة التأثير المحتمل
سحب الضباب اهتزازات خفيفة
السحب المشبعة كهرباء ساكنة
السحب الركامية اضطرابات شديدة

التعامل مع السحب الركامية

تظل السحب الركامية هي الاستثناء الوحيد الذي يستوجب الحذر التام، إذ تحتوي هذه التشكيلات على عناصر جوية قد تكون معقدة. ولتجنب المخاطر المحتملة، يتبع الطيارون بروتوكولات صارمة للتعامل مع هذه الظروف الجوية، منها:

  • تجنب الاقتراب نهائياً من مراكز السحب الركامية.
  • استخدام الرادار الجوي لرصد التجمعات الخطرة بدقة.
  • الاعتماد على الرؤية البصرية خلال ساعات النهار.
  • تغيير المسار فوراً عند ظهور إشارات تحذيرية باللون الأحمر.
شاهد أيضاً
محمد بن زايد ورئيسة وزراء اليابان يبحثان هاتفياً الهجمات الإيرانية الإرهابية

محمد بن زايد ورئيسة وزراء اليابان يبحثان هاتفياً الهجمات الإيرانية الإرهابية

عند مراقبة الأجواء ليلاً، تعتمد الطائرات على أنظمة الرادار المتطورة التي ترصد هذه السحب على شكل نقاط حمراء محاطة بهالة صفراء، مما يتيح للطيارين اتخاذ قرارات دقيقة لتغيير المسار وضمان استمرارية الرحلة في مسارات آمنة. إن تقنيات الطيران الحديثة والخبرة الميدانية للطيارين تضمن تجنب هذه الاضطرابات الجوية المعقدة بكفاءة عالية، مما يعزز من مستويات الأمان المطلوبة لكل رحلة في مختلف الظروف الجوية.

ختاماً، إن فهم طبيعة السحب وكيفية تعامل الطيارين معها يساهم في طمأنة المسافرين وتقليل القلق المرتبط بالاضطرابات الجوية. بفضل التكنولوجيا المتقدمة وتدريبات السلامة الدقيقة، يظل الطيران الوسيلة الأكثر أماناً للتنقل، حيث يتم اتخاذ كافة التدابير لتجنب السحب الخطرة وضمان وصول الطائرات إلى وجهاتها بسلام ودون أي مخاطر تذكر.

كاتب المقال

كاتب لدي موقع عرب سبورت بخبرة تمتد لعشر سنين أجيد الكتابة في العديد من المجالات الأخبارية واتابع الأخبار لحظة بلحظة لتغطية حصرية لمتابعينا