طالبة بالثانوية العامة وشقيقها ينهيان حياة طفلة بالزقازيق لسرقة جوالها
سجلت محافظة الشرقية حادثة مأساوية أثارت حالة من الحزن والصدمة بين الأهالي، حيث تم الكشف عن ملابسات العثور على جثمان الطفلة مريم صابر، البالغة من العمر 14 عامًا. كانت الضحية طالبة بالصف الثاني الإعدادي وتقطن في قرية مشتول القاضي التابعة لمركز الزقازيق، قبل أن تنتهي حياتها في جريمة قتل بشعة هزت استقرار المنطقة الهادئة بعد العثور عليها داخل منزل مجاور لبيت أسرتها.
تجارب أمنية لكشف الغموض
نجحت التحريات التي أجراها ضباط مباحث مركز الزقازيق في فك طلاسم هذه الواقعة. فقد تبين أن وراء الجريمة جارين للضحية وهما طالبة في الصف الثاني الثانوي وشقيقها الأصغر طالب الإعدادية. تشير التحقيقات الأولية إلى ترتيبهما لاستدراج الفتاة وخنقها بهدف سرقة متعلقاتها الشخصية، المتمثلة في هاتفها المحمول وقرطها الذهبي، قبل أن يتركا جثمانها داخل المنزل لمحاولة إبعاد الشبهات عنهما.
| الإجراء | النتيجة |
|---|---|
| المعاينة | العثور على الجثمان داخل منزل مجاور |
| مواجهة المتهمين | الاعتراف بارتكاب جريمة القتل والسرقة |
عقب تكثيف التحريات وتقنين الإجراءات القانونية، تمكنت الأجهزة الأمنية من ضبط المتهمين. وقد أقر الجناة بجريمتهما أمام رجال المباحث، ليتم إصدار قرار بتحويلهما إلى النيابة العامة لاستكمال التحقيقات القانونية، بينما جاءت أبرز ملامح القضية كما يلي:
- خنق المجني عليها بهدف السرقة.
- محاولة المتهمين التخلص من تبعات الجريمة.
- إحالة القضية للنيابة العامة لمباشرة التحقيقات.
- نقل الجثمان للمشرحة بقرار من جهات التحقيق.
أمرت النيابة العامة بنقل جثمان الضحية إلى المشرحة، مع توجيه الجهات المختصة بتشريح الجثة للوقوف على أسباب الوفاة بدقة. وتواصل السلطات استكمال كافة الإجراءات القانونية اللازمة حيال المتهمين، وذلك في إطار جهود الدولة لفرض القانون ومنع تكرار مثل هذه الجرائم، وسط حالة من الأسى والذهول التي تسيطر على أهالي قرية مشتول القاضي عقب انكشاف تفاصيل هذه القضية المؤلمة.


