عاجل| ابتداءً من اليوم.. تطبيق المواعيد الجديدة لغلق المحلات التجارية
بدأت الدولة المصرية، اعتباراً من اليوم الجمعة، تطبيق المواعيد الجديدة لغلق المحلات التجارية والمولات والكافيهات، حيث تقرر مد ساعات العمل حتى الساعة الحادية عشرة مساءً. يأتي هذا القرار في إطار مساعي الحكومة لتنظيم حركة الأسواق وضبط منظومة العمل اليومي، مع مراعاة الحالة الاقتصادية الراهنة والتطورات الإقليمية التي تفرض على الجميع توخي الحذر وتحقيق التوازن المطلوب بين الأنشطة الاقتصادية وترشيد استهلاك الطاقة.
ضوابط المواعيد الجديدة لغلق المحلات
أكد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، أن تعديل توقيت غلق المحال والأنشطة التجارية جاء بعد دراسة متأنية للمستجدات الدولية وتأثيرها على السوق المحلية. وتهدف الخطوة إلى تحفيز النشاط الاقتصادي مع ضمان استقرار الأوضاع، خاصة في ظل التفاؤل بإمكانية تهدئة التوترات الإقليمية. وتشمل التعديلات فئات متنوعة من المنشآت الخدمية لضمان شمولية التنظيم.
| النشاط | موعد الغلق المقرر |
|---|---|
| المحال التجارية | 11 مساءً |
| المولات والمراكز التجارية | 11 مساءً |
| المطاعم والكافيهات | 11 مساءً |
| صالونات الحلاقة | 11 مساءً |
علاوة على ذلك، اتخذت الحكومة إجراءات استثنائية خلال فترة أعياد الإخوة المسيحيين بالتنسيق مع اللجنة المركزية لإدارة الأزمات. وفيما يلي أبرز ملامح هذه الترتيبات المؤقتة:
- تعديل مواعيد الإغلاق لتكون الحادية عشرة مساءً بدلًا من التاسعة.
- تطبيق التوقيت الممتد حتى يوم الاثنين الموافق 13 أبريل.
- التنسيق بين وزارة التنمية المحلية والجهات الأمنية لمتابعة التنفيذ.
- تحقيق التوازن بين الحركة التجارية المتزايدة واحتياجات الدولة للطاقة.
جدل برلماني حول القرار
على صعيد متصل، تقدم النائب مصطفى بكري وعدد من أعضاء مجلس النواب بطلب إحاطة لمناقشة تداعيات هذا التنظيم. ويرى النواب الحاجة إلى دراسة دقيقة لمكاسب وخسائر هذه القرارات، خاصة فيما يتعلق بالعمالة والموسم التجاري. وأشار بكري في طلبه إلى أن أثر هذه الإجراءات على توفير الكهرباء قد لا يكون جوهرياً كما هو متوقع، مؤكداً ضرورة حماية مصالح أصحاب الأعمال والعاملين الذين يعتمدون بشكل مباشر على هذه الأنشطة لتوفير دخلهم اليومي.
تواصل الحكومة متابعة ردود الأفعال وتقييم الأثر الاقتصادي لهذه المواعيد الجديدة لغلق المحلات على أرض الواقع. ومع استمرار العمل بهذه التوجيهات حتى نهاية الشهر، تظل الأعين متجهة نحو كيفية موازنة الدولة بين متطلبات ترشيد الاستهلاك واستدامة النشاط التجاري الذي يمثل شريان حياة لقطاع عريض من المواطنين، مع استمرار الحوار المفتوح داخل أروقة البرلمان لمراجعة هذه القرارات بما يحقق المصلحة العامة للجميع.


