قرار عاجل من “سياسة واقتصاد” القاهرة بخصوص الامتحانات أثناء أعياد المسيحيين

أصدرت كلية الاقتصاد والعلوم السياسية بجامعة القاهرة بياناً مهماً لضبط مواعيد العملية التعليمية، مؤكدة التزامها التام بقرارات مجلس الجامعة فيما يخص مراعاة الأعياد الدينية. ويأتي هذا التوجه في إطار حرص المؤسسة العريقة على تعزيز قيم التسامح والتعايش، وضمان حقوق جميع الطلاب في ممارسة شعائرهم الدينية دون أي عوائق دراسية أو ضغوط تتعلق بالحضور خلال تلك المناسبات الوطنية والاجتماعية.

موقف الامتحانات خلال أعياد المسيحيين

أوضحت الكلية في بيانها أن قرار مجلس الجامعة يتضمن نصاً صريحاً يمنع عقد الاختبارات خلال أيام الأعياد الرسمية. وعليها، قررت الكلية عدم إجراء أي امتحانات أو تسجيل الغياب يوم الأحد 12 أبريل، وذلك تقديراً لاحتفالات عيد الشعانين. تهدف هذه الخطوة إلى منح الطلاب المسيحيين فرصة كافية للمشاركة في طقوس عيدهم وسط أجواء من الطمأنينة والتقدير المتبادل داخل الحرم الجامعي.

اقرأ أيضاً
وزير التعليم العالي: الطلاب قوة محركة لنجاح جهود ترشيد استهلاك الطاقة

وزير التعليم العالي: الطلاب قوة محركة لنجاح جهود ترشيد استهلاك الطاقة

شددت إدارة الكلية على أن استمرار المحاضرات العادية في ذلك اليوم لا يستهدف الأخوة المسيحيين، بل يأتي كإجراء إداري بحت لضمان تغطية المناهج. ونظراً لقصر الفصل الدراسي الثاني وتعدد الإجازات فيه، كان من الضروري الحفاظ على استمرارية الجدول الدراسي لضمان تكافؤ الفرص التعليمية لجميع الطلاب.

الإجراء الهدف من القرار
إلغاء الامتحانات احترام أعياد الأخوة المسيحيين
استمرار المحاضرات ضمان الالتزام بالخطة الدراسية

لضمان سير العملية التعليمية بفعالية خلال هذه الفترة، وضعت الكلية مجموعة من الضوابط التنظيمية التي تساعد الطلاب على تنظيم أوقاتهم، ومن أهمها:

شاهد أيضاً
توصيات المؤتمر الدولي العاشر لكلية العلوم للبنين بالقاهرة

توصيات المؤتمر الدولي العاشر لكلية العلوم للبنين بالقاهرة

  • تجنب تحديد مواعيد الاختبارات في أيام المناسبات الدينية.
  • تنسيق المحاضرات لتعويض أي فاقد تعليمي محتمل.
  • إتاحة المادة العلمية إلكترونياً للطلاب الذين قد يغيبون لأسباب قهرية.
  • تفعيل قنوات تواصل مفتوحة بين أعضاء هيئة التدريس والطلاب.

إن هذه القرارات تعكس حرص جامعة القاهرة على الموازنة بدقة بين التقويم الأكاديمي الصارم والاحترام الإنساني لمختلف المناسبات. بفضل هذه السياسات، يظل الحرم الجامعي نموذجاً للتعايش السلمي الذي يحترم الخصوصية الدينية والاجتماعية للجميع، مع الحفاظ في الوقت ذاته على رصانة العملية التعليمية وجودة المخرجات الأكاديمية التي تليق بمكانة الجامعة العريقة على المستويين المحلي والدولي.

كاتب المقال

كاتب لدي موقع عرب سبورت بخبرة تمتد لعشر سنين أجيد الكتابة في العديد من المجالات الأخبارية واتابع الأخبار لحظة بلحظة لتغطية حصرية لمتابعينا