قنصوة يزور الكنيسة المرقسية بالإسكندرية: الله يديم علينا الأمان
أجرى الدكتور عبدالعزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، زيارة رسمية إلى الكنيسة المرقسية بمحافظة الإسكندرية. الهدف من هذه الخطوة هو تقديم التهنئة إلى الأخوة الأقباط بمناسبة حلول عيد القيامة المجيد، في لفتة تعبر عن أسمى معاني الود والمحبة. وقد ساد اللقاء أجواء من الألفة والترابط الوطني التي تعكس جوهر الشخصية المصرية الأصيلة في كافة المناسبات والأعياد الدينية.
روح الوحدة الوطنية
كان في استقبال الوزير وفد رفيع المستوى من قيادات الكنيسة، ضم نيافة الأنبا بافلي، ونيافة الأنبا هرمينا، ونيافة الأنبا مينا، والقمص إبرام إميل وكيل قداسة البابا بالإسكندرية. وخلال اللقاء، أعرب قنصوة عن تمنياته بأن تحمل هذه المناسبة الخير والسلام لمصر، مؤكداً دعاءه بأن يديم الله على الوطن نعمة الأمن والاستقرار والتقدم الدائم في ظل القيادة الحالية.
تعد زيارة قنصوة للكنيسة المرقسية دليلاً حياً على تلاحم الشعب المصري. ويمكن تلخيص أبرز دلالات هذا اللقاء في النقاط التالية:
- تجسيد روح الوحدة الوطنية التي تميز نسيج المجتمع المصري.
- تأكيد عمق روابط المحبة والإخاء بين جميع أبناء الوطن الواحد.
- الالتزام بقيم المواطنة والتسامح والتعايش السلمي بين الأديان.
- إبراز قوة الدولة المصرية وتماسك جبهتها الداخلية في مختلف الظروف.
قيم التعايش المشترك
استعرض الوزير خلال حديثه أهمية هذه المناسبات في تعزيز الانتماء، مشيراً إلى أن مصر ستظل دائماً نموذجاً فريداً للتآخي الإنساني. وقد تضمن الجدول التالي جانباً من التهنئة الرسمية التي قدمها الوزير:
| المناسبة | الرسالة الجوهرية |
|---|---|
| عيد القيامة المجيد | إرساء قيم المحبة والسلام بين أطياف الشعب. |
لقد أكد الدكتور عبدالعزيز قنصوة أن مصر تجتمع دائماً على قلب رجل واحد، مما يعزز من تماسك المجتمع وقوته. إن هذه الأجواء الاحتفالية تعكس بوضوح تمسك المصريين بقيمهم الأصيلة، وحرصهم المستمر على ترسيخ التسامح كمنهج حياة، ليبقى الوطن دائماً في أمان واستقرار تحت قيادة حكيمة ترعى نسيجه الاجتماعي الفريد.


