رغم التوترات الإقليمية، 7 بريطانيين من كل 8 يفضلون البقاء في الإمارات.

كشفت إحصاءات حديثة أن أغلبية الجالية البريطانية المقيمة في دولة الإمارات اختارت البقاء داخل البلاد رغم التوترات الإقليمية التي شهدتها المنطقة مؤخراً. ويعكس قرار نحو سبعة من كل ثمانية بريطانيين الاستمرار في العيش بالإمارات حالة من الثقة الكبيرة في منظومة الأمن والاستقرار، مؤكدين أن شعور المقيمين بالأمان في دولة الإمارات يظل العامل الحاسم في استمرار حياتهم الطبيعية بعيداً عن تقلبات الأوضاع.

ثقة تتحدى التوترات الإقليمية

تشير التقديرات إلى أن نحو 210 آلاف مواطن بريطاني من أصل 240 ألفاً كانوا موجودين قبل تصاعد الأحداث، فضلوا عدم المغادرة. هذا التمسك بالبقاء يعود إلى فعالية أنظمة الدفاع الجوي التي أثبتت قدرتها العالية على التعامل مع التحديات، مما منح المقيمين شعوراً بالطمأنينة. كما ساهمت سرعة استئناف حركة الطيران والمرافق الحيوية في تعزيز الثقة بقدرة الدولة على تجاوز أي أزمة.

اقرأ أيضاً
صفقة بـ12 مليار دولار: الصين تُمدّ باكستان بمقاتلات J-35A وطائرات إنذار مبكر وأنظمة دفاع جوي متقدمة

صفقة بـ12 مليار دولار: الصين تُمدّ باكستان بمقاتلات J-35A وطائرات إنذار مبكر وأنظمة دفاع جوي متقدمة

المؤشر النسبة أو العدد
نسبة البريطانيين الباقين حوالي 87.5%
العدد الإجمالي التقريبي 210,000 مقيم

مستقبل واعد واقتصاد مرن

لا يقتصر الأمر على الاستقرار الأمني فحسب، بل يمتد إلى الجوانب التنظيمية والتعليمية التي تجعل الدولة وجهة مفضلة عالمياً. وتوضح بعض المعطيات طبيعة الإقبال على الاستثمار والعيش في الدولة:

  • تزايد عدد الأسر البريطانية التي تعتبر دبي ملاذاً آمناً طويل الأمد.
  • سياسات ضريبية جاذبة استقطبت الكفاءات والشرائح الميسورة.
  • التوسع المستمر في قطاع المدارس ذات المنهاج البريطاني المرموق.
  • خطط طموحة لافتتاح فروع جديدة لمدارس عريقة مثل “هارو” بحلول عام 2026.
شاهد أيضاً
عطل مفاجئ يبدل مسار الرحلة.. مقاتلة هندية تنزلق على مدرج مطار بونه – أخبار السعودية

عطل مفاجئ يبدل مسار الرحلة.. مقاتلة هندية تنزلق على مدرج مطار بونه – أخبار السعودية

وتؤكد تصريحات المسؤولين في قطاع التعليم أن المشاريع الكبرى تسير وفقاً للخطط الموضوعة، حيث تظل الإمارات وجهة جذابة للعائلات التي تبحث عن فرص استثمارية وتعليمية مستدامة. ورغم التحديات المحيطة، يبدو المشهد العام في المدارس والأسواق طبيعياً، مع تطلع العديد من المؤسسات لاستئناف أنشطتها بالكامل.

إن الصورة الذهنية لدولة الإمارات كملاذ آمن ترسخت بعمق لدى المقيمين من مختلف الجنسيات، لا سيما البريطانيين منهم. ومع استمرار المؤسسات في خططها التوسعية، يظهر جلياً أن مقومات التعافي والاستقرار قوية بما يكفي لمواجهة التحديات الإقليمية، مما يرسخ مكانة الإمارات كوجهة عالمية رائدة للعيش والعمل والاستثمار ببيئة آمنة ومستقرة للأجيال القادمة.

كاتب المقال

كاتب لدي موقع عرب سبورت بخبرة تمتد لعشر سنين أجيد الكتابة في العديد من المجالات الأخبارية واتابع الأخبار لحظة بلحظة لتغطية حصرية لمتابعينا