“آثار القاهرة” تعقد ندوة علمية عن الحضارة المصرية القديمة
تواصلاً لجهودها في إثراء البحث الأكاديمي، نظمت كلية الآثار بجامعة القاهرة ندوة علمية متخصصة حول الحضارة المصرية القديمة، بمشاركة نخبة من الأساتذة والخبراء. حملت الفعالية عنوان “موضوعات مختارة في الحضارة المصرية القديمة (2)”، كجزء من الموسم الثقافي للكلية، بهدف تعزيز التبادل المعرفي بين المتخصصين في الدراسات الأثرية وتسليط الضوء على أحدث الاكتشافات والدراسات التاريخية التي أُجريت مؤخراً.
محاور وجلسات الندوة العلمية
شهدت الندوة حضوراً أكاديمياً لافتاً، وتضمنت ثلاث جلسات بحثية مكثفة غطت جوانب تاريخية وفنية متنوعة. سعى المنظمون من خلال هذه الفعاليات إلى رفع كفاءة الإنتاج الأكاديمي، وتعميق فهم التراث الإنساني الفريد الذي تركه المصريون القدماء. وناقش الباحثون عبر أوراقهم العلمية موضوعات تراوحت بين الرموز الدينية، والعمارة، والجوانب الطبية في مصر القديمة.
| نوع الجلسة | الموضوعات المطروحة |
|---|---|
| الجلسة الأولى | الرموز والطقوس والمعتقدات في الشرق القديم. |
| الجلسة الثانية | كنوز الدولة الحديثة ولوحات الملوك الأثرية. |
| الجلسة الثالثة | الطب الأثري واللغويات وتوثيق البقايا العظمية. |
تضمنت الندوة مجموعة من الأوراق البحثية النوعية، والتي تناولت قضايا دقيقة في الدراسات الأثرية، ومنها:
- دراسة حول رمزية وسام الذبابة في مصر القديمة.
- تحليل فني ومعماري لمعبد حتحور في أطفيح.
- بحث في جراحات وعلاج الأذن لدى المصريين القدماء.
- عرض لمشروع التعاون الأثري حول البقايا العظمية بالمتحف المصري.
توصيات وأهداف الفعالية
اختُتمت أعمال الندوة بجلسة مناقشات ختامية أفرزت عدداً من التوصيات الهامة، أبرزها ضرورة التوسع في تنظيم مثل هذه التجمعات العلمية، وتفعيل الدراسات البينية بين التخصصات المختلفة. كما شدد المشاركون على أهمية دعم النشر العلمي الدولي، وتعزيز الشراكات بين الجامعات والمعاهد التخصصية للمساهمة في حفظ التراث الحضاري وتطوير المناهج البحثية المرتبطة بآثار مصر العريقة.
تأتي هذه الندوة لتأكيد الدور الريادي الذي تلعبه كلية الآثار بجامعة القاهرة في خدمة المجتمع العلمي. وقد انتهت الفعاليات بتكريم الأساتذة والباحثين المشاركين، وتوزيع شهادات التقدير تقديراً لجهودهم المتميزة. تعكس تلك المبادرات إصرار المؤسسات التعليمية المصرية على وضع الدراسات الأثرية في صدارة الاهتمام الأكاديمي، بما يضمن استمرارية البحث العلمي الرصين وتوثيق تاريخنا العظيم للأجيال القادمة.


