أنور قرقاش: الإمارات تجاوزت تبعات الهجمات الإيرانية الأخيرة بـ«تفوق كبير»
أكد معالي الدكتور أنور بن محمد قرقاش، المستشار الدبلوماسي لصاحب السمو رئيس الدولة، أن دولة الإمارات نجحت في تجاوز تداعيات الهجمات الإيرانية الأخيرة بكفاءة لافتة، مشدداً على أن هذه الأزمة كانت اختباراً حقيقياً كشف عن صلابة النموذج الإماراتي. وأوضح أن الدولة أثبتت قدرتها على مواجهة التحديات المركبة بفضل رؤية قيادتها الرشيدة ومنظومتها الدفاعية المتقدمة التي صمدت أمام آلاف الطائرات المسيرة والصواريخ.
منظومة دفاعية متطورة
أشار قرقاش إلى أن القدرة العالية على التصدي للعدوان لم تكن وليدة الصدفة، بل نتاج سنوات من التخطيط الاستراتيجي. فقد استثمرت الدولة في بناء قدرات دفاع جوي متعددة الطبقات ومنظومات تقنية قادرة على التعامل مع كافة أشكال التهديدات الحديثة. ترافقت هذه الجاهزية العسكرية مع تحرك دبلوماسي نشط يعكس نهج الإمارات في الجمع بين القوة والحكمة، وهو ما عزز من مكانة الدولة وقدرتها على استيعاب الصدمات الأمنية وتأمين المكتسبات الوطنية.
| وجه المقارنة | قدرات دولة الإمارات |
|---|---|
| الدفاع الجوي | منظومة متعددة الطبقات وفعالة |
| الاستجابة | جاهزية كاملة لأي تصعيد محتمل |
| الاقتصاد | استقرار كامل في سلاسل الإمداد |
تماسك مؤسسي ومجتمعي
لم يقتصر نجاح الدولة على الجانب الأمني، بل امتد ليشمل استمرار الحياة الاقتصادية والخدمية بشكل طبيعي. وقد تجلى ذلك في مؤشرات عديدة تعكس نجاح البنية المؤسسية الإماراتية، ومن أبرزها:
- استقرار سلاسل الإمداد وضمان استمراريتها.
- حفاظ الدولة على الملاءة المالية وقوة اقتصادها.
- ثبات المجتمع وتماسكه أمام الأزمات المفتعلة.
- ترسيخ دور الدولة كنموذج إقليمي للسلام والازدهار.
وفي ختام حديثه، أوصى معاليه بضرورة التركيز على أمن المنطقة واستقرارها، موضحاً أن الإمارات تظل منفتحة على الدبلوماسية بشرط ضمانات حقيقية. وأضاف أن الدولة ستواصل نهجها في بناء مستقبل مزدهر، معتمدة على استثماراتها في التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، لتظل صورة مشرقة للتقدم والاعتدال في قلب منطقة مضطربة، واثقة في قدرتها على الإبحار نحو المستقبل رغم كل التحديات.

