«الاتحادية للضرائب»: بدء تطبيق قرار تعديل الغرامات الإدارية على مخالفة التشريعات
بدأت الهيئة الاتحادية للضرائب في الإمارات تطبيق التعديلات الجديدة على الغرامات الإدارية المتعلقة بمخالفة القوانين الضريبية. تهدف هذه الخطوة الاستراتيجية إلى تخفيف الأعباء المالية عن الخاضعين للضريبة ودعمهم في تصحيح أوضاعهم ومسيرتهم المهنية. وتأتي هذه التعديلات تماشياً مع رؤية الدولة في تعزيز بيئة ممارسة الأعمال وضمان مرونة النظام الضريبي وفق أفضل الممارسات العالمية.
تسهيلات لتعزيز الالتزام الطوعي
تؤكد الهيئة أن هذا التوجه الجديد يشجع الشركات والأفراد على الامتثال الطوعي للأنظمة، ويدفعهم نحو تحديث بياناتهم الضريبية بدقة وشفافية. ومن خلال هذه التعديلات، تسعى الدولة إلى تعزيز تنافسيتها كمركز مالي واقتصادي عالمي رائد، ومساندة المكلفين للوفاء بالتزاماتهم دون تكبدهم غرامات باهظة قد تعيق نمو أعمالهم أو استقرارهم المالي.
وتشمل أبرز المزايا التي يوفرها القرار الجديد للمسجلين:
- تحفيز الامتثال الطوعي لتجنب الغرامات المرتفعة.
- تسهيل إجراءات تحديث وتصحيح السجلات الضريبية.
- خفض قيمة الغرامات الإدارية على مجموعة واسعة من المخالفات.
- دعم قطاع الأعمال في تحقيق الشفافية المالية والتشريعية.
تعديلات جوهرية على قيم الغرامات
جرى تعديل آلية احتساب العديد من الغرامات الإدارية لتصبح أكثر مرونة وملاءمة للظروف الحالية. يوضح الجدول التالي أمثلة على التغييرات الجديدة التي ساهمت في خفض القيمة المالية للغرامات بشكل ملموس:
| نوع المخالفة | الغرامة السابقة | الغرامة الجديدة |
|---|---|---|
| عدم تقديم السجلات بالعربية | 20 ألف درهم | 5 آلاف درهم |
| عدم إبلاغ الهيئة بتعديل البيانات | 5 – 10 آلاف درهم | 1 – 5 آلاف درهم |
| عدم إبلاغ الممثل القانوني عن تعيينه | 10 آلاف درهم | ألف درهم |
لقد شملت التعديلات كذلك غرامات أكثر دقة تتعلق بعدم سداد الضريبة المستحقة في مواعيدها أو عند تقديم إقرارات ضريبية غير صحيحة. إن هذه المبادرة الحكومية تمنح قطاعات الأعمال دفعة إيجابية نحو الالتزام المسؤول، مع التأكيد على أن المراجعة المستمرة للتشريعات هي ركيزة أساسية لنمو الاقتصاد الوطني واستدامة حيويته، مما يعزز الثقة في البيئة الضريبية الإماراتية في المراحل المقبلة.


