شيري تهدف لغزو أوروبا بتدشين أول مركز تشغيل إقليمي لها بإسبانيا
تخطو شركة شيري الصينية خطوة استراتيجية نحو تعزيز حضورها الدولي، حيث أعلنت رسمياً عن تدشين مركز عملياتها الأوروبي الأول في إسبانيا. هذه المبادرة تأتي بالتزامن مع إطلاق معهد “شيري” للبحوث، ليكون مركز التشغيل الإقليمي الرائد للشركة خارج حدود الصين، مما يعكس طموحها الجاد في غزو الأسواق الأوروبية وتوسيع نطاق تأثيرها في قطاع السيارات العالمي.
شيري تتواجد في أسواق 130 دولة بالعالم
تمتلك الشركة تاريخاً حافلاً بدأ منذ عام 2001، حيث نجحت في التوسع حتى وصلت إلى أكثر من 130 دولة حول العالم. وتفتخر “شيري” بقاعدة جماهيرية واسعة تتجاوز 19 مليون مستخدم، يمثل المستخدمون الدوليون منهم أكثر من 6 ملايين، وهي أرقام تعزز من مكانة الشركة كلاعب أساسي في قطاع النقل.
| المجال | التفاصيل |
|---|---|
| عدد الدول | 130 دولة |
| إجمالي المستخدمين | 19 مليون |
| المقر الإقليمي | إسبانيا |
مهام مركز شيري في إسبانيا
يعد المركز الجديد بمثابة منصة إدارية متكاملة تهدف إلى إدارة أعمال الشركة في القارة العجوز، وذلك من خلال اتخاذ مجموعة من الإجراءات التنظيمية:
- دمج وظائف التشغيل الأساسية لضمان كفاءة الأداء.
- تعزيز الامتثال التنظيمي وفقاً للمعايير الأوروبية.
- تنسيق سلاسل التوريد بشكل أكثر مرونة.
- إدارة الشؤون المالية والعامة لدعم استراتيجية التوسع.
وتأتي هذه التحركات في ظل مؤشرات أداء قوية، حيث نجحت “شيري” في دخول أسواق 18 دولة أوروبية، وبلغت مبيعاتها في الأشهر الأولى من العام الحالي مستويات قياسية تضمنت نمواً ملحوظاً في قطاع السيارات العاملة بالطاقة الجديدة بنسبة تقترب من 250%، مما يؤكد نجاح استراتيجيتها المعتمدة على الابتكار والاستدامة في الاتحاد الأوروبي والأسواق المجاورة.
وتركز الرؤية المستقبلية لمركز شيري في إسبانيا على تعزيز التنافسية من خلال الاستثمار في التنقل الذكي وتقنيات الكهربة المتطورة. كما تلتزم الشركة بتعزيز التعاون مع المواهب والكفاءات المحلية، وهو ما ظهر جلياً في مشروع “إبرو” ببرشلونة، الذي ساهم بشكل مباشر في توفير أكثر من 1000 فرصة عمل، مما يرسخ فلسفة الشركة في الاندماج الكامل داخل المجتمعات التي تعمل بها.


