صحيفة المرصد – بعد تعثر عمليتين سابقتين.. نجل “المريسل” يعلن خروج والده من المستشفى في الأحساء ويكشف سبب رفضه إجراء عملية ثالثة
عاد الإعلامي الرياضي الشهير عبدالعزيز المريسل، رفقة نجله تركي، إلى مدينة الرياض قادمين من الأحساء. تأتي هذه العودة بعد رحلة علاجية لم تكلل بالنجاح، حيث أعلن نجله عن عدم نجاح عملية القسطرة التي خضع لها والده في أحد المستشفيات هناك، مما دفع العائلة إلى اتخاذ قرارات جديدة بشأن حالته الصحية في ظل هذه الظروف الصعبة.
تطورات الحالة الصحية لعبدالعزيز المريسل
أوضح تركي المريسل عبر حسابه الشخصي أن والده يمر بمرحلة نفسية بالغة الدقة نتيجة تكرار المحاولات العلاجية دون تحقيق النتيجة المرجوة. وأشار إلى أن والده اتخذ قراراً نهائياً برفض إجراء أي جراحة ثالثة، مفضلاً تحمل الألم على تكرار تجارب لم تنجح في السابق. وقد عبر المريسل عن استيائه من تأجيل الموعد الطبي لمرات عدة منذ ما قبل شهر رمضان المبارك، مما أثر بشكل مباشر على قراره الأخير.
كتب عبدالعزيز المريسل تغريدة عبر منصة “إكس” طمأن فيها متابعيه، وقدم اعتذاراً عن عدم قدرته على الرد على المكالمات والرسائل، مرجعاً ذلك إلى انشغاله الكامل بمرافقة والده في رحلة العودة إلى الرياض. وتستمر الخطة العلاجية والاعتماد على الرقية الشرعية كجزء من المسار الذي اختارته العائلة في هذه المرحلة.
| الإجراء | النتيجة |
|---|---|
| عملية القسطرة | لم تكلل بالنجاح |
| الموقف الحالي | العودة للرياض |
خطوات التعامل مع الأزمة الصحية
تسعى عائلة المريسل إلى تجاوز هذه الأزمة من خلال الالتزام بمجموعة من الضوابط والمسارات الداعمة، ويمكن تلخيصها في النقاط التالية:
- البدء في رحلة علاجية جديدة داخل الرياض.
- تجاوز الآثار النفسية الناتجة عن تعثر العمليات الجراحية.
- الالتزام بتعاليم الأطباء المتابعين للحالة بشكل دقيق.
- التركيز على الراحة والاستعانة بالرقية الشرعية وسبل الدعم النفسي.
يحيط محبو الإعلامي عبدالعزيز المريسل هذا الخبر بكثير من الاهتمام والدعوات بالشفاء العاجل. يعكس قرار العودة إلى الرياض ومحاولة الاستقرار بعيداً عن ضغوط المستشفيات رغبة واضحة في استعادة التوازن النفسي والجسدي، في انتظار ما ستسفر عنه الأيام القادمة من تحسن ملحوظ في حالته الصحية بعيداً عن صراعات الجراحة المتكررة.


