صعود معدل إشغال الغرف في الفنادق إلى 57.3% بالربع الرابع 2025.. وتراجع الأسعار

شهد قطاع الضيافة في المملكة العربية السعودية نمواً ملحوظاً خلال الربع الأخير من العام 2025؛ حيث سجل معدل إشغال الغرف الفندقية ارتفاعاً ليصل إلى 57.3%، مقارنة بـ 56% في الفترة ذاتها من العام السابق. وتأتي هذه الأرقام لتعكس انتعاشاً مستمراً في الحركة السياحية وتطوراً في البنية التحتية لقطاع الإيواء بمختلف فئاته في كافة أرجاء المملكة.

أداء قطاع الضيافة في الرياض والمناطق

أظهرت بيانات الهيئة العامة للإحصاء تبايناً في معدلات الإشغال بين الفنادق والشقق المخدومة عبر مختلف المناطق. وفيما يخص مدينة الرياض، فقد سجلت أرقاماً متقدمة، حيث احتلت المرتبة الثانية في إشغال الفنادق بنسبة 67.6%، وتصدرت قائمة المناطق في إشغال الشقق المخدومة بنسبة 70.5%، مما يؤكد جاذبية العاصمة كوجهة رئيسية للأعمال والسياحة.
إليك أبرز مؤشرات إشغال الفنادق في أبرز المناطق:

اقرأ أيضاً
مفاجأة الجوازات السعودية تضع نهاية مرتقبة لملايين المقيمين.. تبدأ من 13 يوليو 2025 وتلغي الزيارات للمكاتب إلى الأبد

مفاجأة الجوازات السعودية تضع نهاية مرتقبة لملايين المقيمين.. تبدأ من 13 يوليو 2025 وتلغي الزيارات للمكاتب إلى الأبد

  • المدينة المنورة: 81.5% للفنادق.
  • مدينة الرياض: 67.6% للفنادق، و70.5% للشقق المخدومة.
  • المنطقة الشرقية: 60.6% للفنادق.
  • منطقة مكة المكرمة: 51.4% للفنادق.

تطور أسعار الغرف والقوى العاملة

شهد متوسط السعر اليومي للغرفة انخفاضاً طفيفاً؛ حيث سجلت الفنادق 389 ريالاً، بينما سجلت الشقق المخدومة 207 ريالات للغرفة الواحدة. وفي موازاة ذلك، ينمو قطاع الأنشطة السياحية من حيث القوى العاملة، إذ وصل عدد المشتغلين فيه إلى أكثر من مليون شخص، بنسبة نمو بلغت 7% مقارنة بالعام الماضي.

شاهد أيضاً
السعودية تعلن حزمة تدابير جديدة استعدادا لموسم الحج | أخبار

السعودية تعلن حزمة تدابير جديدة استعدادا لموسم الحج | أخبار

المنطقة مشتغلون (ألف) النسبة من الإجمالي
الرياض 340.42 33.0%
مكة المكرمة 284.39 27.6%
المنطقة الشرقية 152.81 14.8%

بلغ متوسط مدة إقامة النزيل في الفنادق خلال الربع الرابع من 2025 ما يقارب 3.8 ليلة، بينما سجلت الشقق المخدومة 2.2 ليلة. ويعكس هذا التنوع في خيارات الإيواء مرونة كبيرة تلبي احتياجات السياح والزوار، سواء كانوا في رحلات عمل أو ترفيه، مما يساهم بشكل مباشر في تعزيز اقتصاديات الترفيه والضيافة.
تظل مدينة الرياض ومناطق المملكة الأخرى في رحلة تصاعدية لتطوير خدمات الضيافة، مستفيدة من الطلب المتزايد والقوى العاملة المتخصصة التي يضمها القطاع. إن استدامة هذه المؤشرات الإيجابية تعزز من مكانة المملكة العالمية كوجهة سياحية رائدة في المنطقة، مع خطط طموحة لاستيعاب المزيد من الزوار وتطوير الفنادق والشقق المخدومة بشكل مستمر.

كاتب المقال

كاتب لدي موقع عرب سبورت بخبرة تمتد لعشر سنين أجيد الكتابة في العديد من المجالات الأخبارية واتابع الأخبار لحظة بلحظة لتغطية حصرية لمتابعينا