عائشة ميران: التعليم الهجين والحضوري لتوفير مرونة حقيقية للأسر والطلبة
أكدت عائشة ميران، مدير عام هيئة المعرفة والتنمية البشرية في دبي، أن تبني نموذج التعليم الهجين يأتي جنباً إلى جنب مع عودة المدارس إلى التعليم الحضوري. تهدف هذه الخطوة إلى توفير مرونة حقيقية للأسر والطلبة، مع ضمان استمرارية العملية التعليمية دون انقطاع، والحفاظ في الوقت نفسه على أعلى معايير السلامة الصحية والوقائية داخل الحرم المدرسي.
مرونة في خيارات التعلم
أوضحت ميران أن القرار جاء ضمن إطار وطني شامل وبالتنسيق مع الجهات المعنية، بعد تقييم مستمر للمستجدات كافة. وأشارت إلى أن نموذج التعليم الهجين يوفر مسارات تعليمية متوازنة، تتيح للطلبة العودة إلى مقاعد الدراسة مع توفير خيارات التعلم عن بُعد لمن يتعذر حضورهم. ولضمان كفاءة هذا النظام، لن يتم الدمج بين الطلبة في الصفوف الدراسية والتعلم عن بُعد في الحصة الواحدة، مما يوزع الأدوار بمهنية ويحافظ على جودة المخرجات التعليمية دون تحميل المعلمين أعباء إضافية.
| العنصر | الإجراء المتبع |
|---|---|
| مشاركة الطلبة | نظام يجمع بين الحضور الفعلي والتعلم عن بُعد |
| إدارة المدارس | إعادة فتح تدريجية وفق اشتراطات صحية وتدريبية |
| الأولوية | ضمان سلامة الطلبة مع استمرارية العملية التعليمية |
خطوات العودة الآمنة للمدارس
تستند عودة الطلبة إلى المدارس على مجموعة من الضوابط والمعايير التي تضمن بيئة آمنة للجميع. وقد شددت الهيئة على ضرورة التزام المؤسسات التعليمية ببروتوكولات واضحة تشمل عدة جوانب حيوية:
- تقديم طلب رسمي لإعادة فتح المنشأة التعليمية.
- حضور الكوادر التعليمية للتدريب الإلزامي على إجراءات السلامة.
- إجراء زيارات تفتيشية للتأكد من الجاهزية التشغيلية للمدرسة.
- اعتماد خطط تنظيمية توازن بين كثافة الطلاب ومتطلبات التباعد.
تمثل عودة الطلبة إلى المدارس في دبي خطوة محورية نحو استعادة الحياة التعليمية الطبيعية ضمن بيئة آمنة. وقد أثبت القطاع التعليمي مرونة كبيرة في التعامل مع التحديات، مع وضع خطط طوارئ جاهزة لكافة السيناريوهات. وتظل سلامة الأبناء الأولوية القصوى، بينما تواصل الهيئة دعم الأسر لضمان رحلة تعليمية مستقرة ومثمرة للجميع.


