مؤتمر جامعة عين شمس يبحث مستقبل المبيدات الحيوية وتعزيز الإنتاج المحلي
شهدت فعاليات المؤتمر الدولي الرابع عشر لجامعة عين شمس، حوارات علمية معمقة ركزت على تطوير منظومة الزراعة في مصر. وتصدرت مباحثات الخبراء ضرورة التحول نحو تقنيات حديثة لتعزيز كفاءة الإنتاج، مع التركيز بشكل خاص على مستقبل المبيدات الحيوية وأثرها في دعم القطاع الزراعي، وضمان وصول منتجات آمنة ومستدامة للأسواق المحلية والعالمية في آن واحد.
آفاق التكنولوجيا والابتكار الزراعي
استعرض المشاركون في المؤتمر التقنيات الحديثة في مكافحة الآفات، وعلى رأسها تقنية تداخل الحمض النووي الريبي التي تتيح استهداف الآفات بدقة عالية مع تقليل الأثر البيئي. وأكد المختصون أن هذه الابتكارات تعد حجر الزاوية لمواكبة التوجهات العالمية، حيث تسعى مصر إلى تقليص الفجوة التصديرية من خلال تحسين جودة المحاصيل باستخدام بدائل متطورة ومنخفضة المتبقيات الكيميائية.
دعم الإنتاج المحلي والمبادرات الوطنية
طرح المشاركون رؤى استراتيجية تهدف إلى تعزيز القدرة التنافسية للمنتج المصري، معتبرين أن تصنيع المبيدات الحيوية محلياً هو المسار الأضمن لتحقيق الأمن الغذائي، حيث تم تداول مقترحات حول تحسين منظومة التسجيل وتقديم حوافز للاستثمار في هذا القطاع الحيوي بما يخدم المصالح الوطنية.
| المحور | الهدف الاستراتيجي |
|---|---|
| البحث العلمي | دراسة التقنيات الحيوية وتطوير المعامل |
| التصنيع المحلي | تقليل الاستيراد وتوطين التكنولوجيا |
| التشريعات | تحديث القوانين لمواكبة التطور العالمي |
ولتحقيق هذه المستهدفات، اتفق الخبراء على ضرورة تحرك الجهات المعنية وفق مسارات عملية محددة تشمل:
- تحديث القوانين الزراعية لتتلاءم مع التطورات التكنولوجية المتسارعة.
- تدريب الكوادر الفنية على أحدث طرق الفحص والتحليل المختبري.
- تفعيل أنظمة تتبع رقمية لمواجهة انتشار المنتجات المغشوشة في السوق.
- تسريع وتيرة اعتماد المبيدات الحيوية عبر لجان تقييم متخصصة.
إن نجاح مصر في هذا الملف يعتمد على تكامل الجهود بين المؤسسات الأكاديمية والقطاع الخاص. فمن خلال دمج التكنولوجيا الحيوية مع السياسات الاقتصادية المحفزة، ستتمكن الدولة من رفع جودة صادراتها الزراعية، وتوفير بدائل فعالة للمزارعين، مما يضمن في نهاية المطاف استدامة الموارد الزراعية للأجيال القادمة وتعزيز استقرار الأمن الغذائي القومي.


