محمد بن راشد: نحن دولة لا تتوقف عن التعلم والتعليم

شهدت دولة الإمارات اليوم خطوة تعليمية بارزة مع إعلان عودة الدراسة الحضورية في كافة المدارس والجامعات. يأتي هذا القرار بعد نجاح المنظومة التعليمية الوطنية في الحفاظ على استمرارية المسيرة الأكاديمية رغم التحديات الإقليمية الأخيرة، حيث أثبتت المؤسسات التعليمية قدرة استثنائية على التكيف مع المتغيرات لضمان جودة التعليم واستقرار العملية الدراسية للطلبة في مختلف المراحل.

استئناف المسيرة التعليمية

أكد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، في تغريدة له عبر منصة “إكس”، أن استئناف الدراسة الحضورية يعكس صلابة النظام التعليمي في الدولة. وأشار سموه إلى أن الإمارات تواصل المضي قدماً في مسارات التنمية دون توقف، مؤكداً أن العودة إلى الفصول الدراسية والمدرجات الجامعية تمثل ركيزة أساسية في بناء أجيال المستقبل.

اقرأ أيضاً
بتوجيهات الملك وولي العهد.. دعم منظومة الأمن الغذائي لمواجهة تحديات المنطقة – أخبار السعودية

بتوجيهات الملك وولي العهد.. دعم منظومة الأمن الغذائي لمواجهة تحديات المنطقة – أخبار السعودية

تأتي هذه الخطوة تتويجاً لجهود فرق العمل التي عملت على توفير بيئة دراسية آمنة ومحفزة. وقد تم وضع مجموعة من الأولويات للجانب الأكاديمي خلال المرحلة القادمة لضمان تحقيق أفضل النتائج:

  • تكثيف البرامج التعليمية لاستكمال المناهج الدراسية المطلوبة.
  • تعزيز التفاعل المباشر بين الكادر التعليمي والطلاب داخل الفصول.
  • متابعة التطور العلمي والتقني لمواكبة احتياجات سوق العمل.
  • توفير الخدمات الداعمة التي تضمن بيئة صحية ومستقرة للجميع.

رهان الإمارات على المستقبل

في رسالة ملهمة للطلبة والطالبات، شدد سموه على أن الدولة تضع ثقتها الكاملة في عقول الشباب. وأوضح أن عودة الدراسة الحضورية ليست مجرد قرار إداري، بل هي انعكاس لإرادة الدولة التي لا تتوقف عند التحديات أو تعطل مسيرتها. وفيما يلي مقارنة سريعة بين التعليم عن بعد والتعليم الحضوري في ظل هذه المرحلة:

شاهد أيضاً
دبي تطلق مبادرة “العمل من الحديقة” لدعم أنماط الحياة والتواصل

دبي تطلق مبادرة “العمل من الحديقة” لدعم أنماط الحياة والتواصل

نوع التعليم الميزة الأساسية
عن بُعد المرونة واستمرارية العملية أثناء الأزمات.
حضوري تعزيز التفاعل الاجتماعي وبناء المهارات الشخصية.

تعد هذه العودة تأكيداً على أن الاستثمار في العلم هو الخيار الأول لدولة الإمارات لصناعة الغد. ومع بدء الطلاب يومهم الدراسي الجديد، تتجه الأنظار نحو الطاقات الشابة التي تعول عليها الدولة لتحقيق طموحاتها في التميز والريادة بمختلف المجالات، لتبقى الإمارات نموذجاً عالمياً رائداً في استدامة التعليم وتطوير الكفاءات البشرية.

كاتب المقال

كاتب لدي موقع عرب سبورت بخبرة تمتد لعشر سنين أجيد الكتابة في العديد من المجالات الأخبارية واتابع الأخبار لحظة بلحظة لتغطية حصرية لمتابعينا