«نافس» يبيّن أسباب خفض الدعم للمواطنين في القطاع الخاص
أكد برنامج «نافس» أن قرار خفض الدعم للمواطنين العاملين في القطاع الخاص تدريجياً لا يمثل تراجعاً عن التزامات الدولة تجاه الكوادر الوطنية. وأوضح البرنامج عبر منصاته الرسمية أن الدعم المالي لم يُصمم ليكون شكلاً من أشكال الإعانة الاجتماعية المستمرة، بل وُضع كبرنامج تمكيني لدعم المواطن خلال مرحلة انتقالية، حتى يتمكن من تطوير مهاراته وبناء مساره المهني بثقة.
أهداف دعم نافس
يسعى البرنامج إلى دفع المواطنين نحو تحقيق الاستقرار الوظيفي والمالي من خلال الاستفادة من الفرص المتاحة في سوق العمل. وعندما يصل راتب المستفيد إلى سقف 20,000 درهم، فإن ذلك يُعد مؤشراً حقيقياً على نجاح البرنامج في تعزيز الكفاءة المهنية للمواطن. وتأتي عملية تحديث آلية الصرف متماشية مع التطورات التنظيمية، لا سيما قرارات الحد الأدنى للأجور التي تضمن حماية حقوق الموظف.
- توفير تمكين مالي مؤقت لدعم الموظف في خطواته الأولى.
- تشجيع المواطنين على صقل مهاراتهم للترقي في السلم الوظيفي.
- تعزيز الاستدامة المالية للأفراد في مختلف قطاعات العمل الخاصة.
- مواكبة التغيرات في قوانين سوق العمل وضمان التنافسية.
وتتضمن آلية العمل تخفيض الدعم بشكل تدريجي ومدروس بواقع 500 درهم كل 6 أشهر، وهو ما يمنح الموظفين فرصة ذهبية للموازنة بين دخلهم والتكيف مع هذه التغيرات بمرونة تامة.
| الإجراء | الآلية المتبعة |
|---|---|
| طبيعة الدعم | تحفيزي وتمكيني لفترة انتقالية |
| معدل التخفيض | 500 درهم كل 6 أشهر |
| سقف المستهدف | 20,000 درهم للراتب الشهري |
إن هذه التغييرات في برنامج نافس تعكس رؤية استراتيجية تهدف إلى تحويل المواطن من مستفيد من الدعم إلى عنصر فاعل وقادر على المنافسة في اقتصاد السوق. ومع الاستمرار في تطوير الكفاءات، يصبح الخفض التدريجي خطوة طبيعية نحو الاستقلال المادي التام، مما يعزز من قوة ومكانة القوى العاملة الوطنية في القطاع الخاص على المدى الطويل، ويضمن مسيرة مهنية مستقرة ومستدامة للجميع.


