أسرية الشارقة تُنظم برامج الشراكة الزوجية بين الوعي والتجديد

نظمت مؤسسة الشارقة للتنمية الأسرية مجموعة من البرامج التدريبية المتميزة تحت عنوان “الشراكة الزوجية بين الوعي والتجديد”، وذلك ضمن مبادرة “رحلة عمر” الرائدة. تهدف هذه المبادرة إلى تعزيز الاستقرار الأسري، وتزويد الأزواج والمقبلين على الزواج بمهارات عملية تضمن بناء علاقات قائمة على الفهم المتبادل، وتكرس مفهوم الشراكة الزوجية كركيزة أساسية لاستدامة الحياة الأسرية الناجحة في المجتمع.

محاور تعزيز العلاقات الزوجية

شهدت الفعاليات تفاعلاً واسعاً من المشاركين الذين حرصوا على اكتساب أدوات عملية للتعامل مع تحديات الحياة اليومية. ركزت النقاشات على محاور جوهرية تهدف إلى رفع مستوى الوعي لدى الشركاء، ومن أبرز هذه المحاور:

اقرأ أيضاً

رئيس «الشارقة للتعليم الخاص» تتفقد مدارس الإمارة مع بدء الفصل الثالث

  • تنمية مهارات التواصل الفعّال بين الزوجين.
  • إدارة المشاعر وضبط الانفعالات في أوقات الضغط.
  • فهم نظرية التعلق وتأثيرها على استقرار العلاقة.
  • توظيف الذكاء العاطفي لإدارة الخلافات بأسلوب بناء.

بالإضافة إلى ذلك، قدم المختصون حلولاً مبتكرة لتجاوز التحديات الشائعة التي قد تواجه الأسرة، مثل الفجوة العاطفية الصامتة، مؤكدين على ضرورة تحويل الخلافات إلى فرص للنمو المشترك بدلاً من اعتبارها عوائق أمام استقرار العلاقة.

الجوانب التدريبية الأهداف المتوقعة
مهارات الحوار تعزيز التفاهم وبناء الثقة
إدارة التحديات الاستقرار وتجاوز الأزمات
تجديد العلاقة الاستمرارية والنمو المشترك
شاهد أيضاً
صحيفة المرصد – تنفيذ حكم القتل تعزيرًا في يمني اغتصب امرأة بالقوة وصور النساء لابتزازهن وإقامة علاقة محرمة معهن في مكة

صحيفة المرصد – تنفيذ حكم القتل تعزيرًا في يمني اغتصب امرأة بالقوة وصور النساء لابتزازهن وإقامة علاقة محرمة معهن في مكة

تأتي هذه الجهود في سياق حرص مؤسسة الشارقة للتنمية الأسرية على تطوير مبادرات نوعية تخدم جميع فئات المجتمع. ومن خلال هذه الشراكة الزوجية الواعية، تسعى المؤسسة إلى تمكين الأفراد من إدارة حياتهم الخاصة باقتدار، مما ينعكس إيجاباً على تماسك النسيج المجتمعي ككل، ويضمن تنشئة أجيال تنعم بالاستقرار العاطفي والسكينة في ظل بيوت آمنة.

في ختام هذه السلسلة التدريبية، شدد الخبراء على أن الوعي والتجديد هما سر استدامة المودة بين الشركاء. إن النجاح في الحياة الأسرية ليس هدفاً نهائياً يصل إليه الزوجان، بل هو رحلة مستمرة تتطلب الرغبة الدائمة في التطوير، وتفهم احتياجات الطرف الآخر، والعمل اليومي المشترك على صيانة أواصر المودة والتراحم بينهما بكل حكمة.

كاتب المقال

كاتب لدي موقع عرب سبورت بخبرة تمتد لعشر سنين أجيد الكتابة في العديد من المجالات الأخبارية واتابع الأخبار لحظة بلحظة لتغطية حصرية لمتابعينا