إطلاق برنامج زمالة رواد الذكاء الاصطناعي للباحثين

أطلقت جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي مبادرة طموحة تمثلت في برنامج زمالة رواد الذكاء الاصطناعي للباحثين، بهدف تأهيل جيل جديد من الكفاءات الوطنية. تهدف هذه الخطوة الاستراتيجية إلى منح الحاصلين على درجة الدكتوراه من أبناء الإمارات فرصة لإجراء أبحاث متقدمة في مؤسسات عالمية مرموقة، مما يعزز قدراتهم الأكاديمية ويضعهم على مسار النجاح المهني المستدام في هذا المجال الحيوي.

تفاصيل البرنامج ومميزاته

يعد هذا البرنامج استثماراً طموحاً في العقول الإماراتية الشابة، حيث يوفر تمويلاً كاملاً لمدة عامين للباحثين المتميزين. لا يقتصر البرنامج على تخصص تقني بعينه، بل يفتح أبوابه أمام مختلف المجالات العلمية، طالما كانت الأبحاث المقترحة مرتبطة بتقنيات الذكاء الاصطناعي والمناهج الحاسوبية.

اقرأ أيضاً
«جراح سعودي» يكشف لعكاظ الوضع الصحي للمهاجم الماليزي – أخبار السعودية

«جراح سعودي» يكشف لعكاظ الوضع الصحي للمهاجم الماليزي – أخبار السعودية

  • تمويل كامل لمدة 24 شهراً متواصلة.
  • تطوير مهارات بحثية في مؤسسات دولية رائدة.
  • إعداد الكوادر لشغل وظائف أكاديمية مستقبلاً.
  • دعم المرشحين المستقلين أصحاب الإمكانات الواعدة.

أهداف استراتيجية ومراحل التقديم

يأتي إطلاق برنامج زمالة رواد الذكاء الاصطناعي مكملاً لاستراتيجية الدولة 2031، التي تسعى لتعزيز ريادة الإمارات في هذا القطاع التكنولوجي العالمي. من خلال الربط بين الكفاءات الوطنية والمراكز البحثية الكبرى، تضمن الجامعة تخريج قادة علميين يمتلكون رؤية تنافسية تخدم طموحات الدولة.

المرحلة التوقيت
فترة التقديم متاحة حالياً
مراجعة الطلبات خلال الشهر المقبل
بداية البرنامج خريف 2026
شاهد أيضاً
صحيفة المرصد – مقابل مبلغ قياسي.. رجل أعمال سعودي يقتني “مهر” في مزاد خيول بأمريكا بأكثر من 10 ملايين دولار

صحيفة المرصد – مقابل مبلغ قياسي.. رجل أعمال سعودي يقتني “مهر” في مزاد خيول بأمريكا بأكثر من 10 ملايين دولار

تؤكد هذه المبادرة التزام جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي بدورها الريادي في بناء منظومة بحثية مستدامة. ومن خلال توفير الدعم اللازم لنخبة من الباحثين، تسعى الجامعة إلى تأمين مستقبل أكاديمي واعد يعتمد على الابتكار. هذه الزمالة ليست مجرد فرصة للتدريب، بل هي جسر عبور نحو تحقيق تطلعات الدولة في أن تصبح مركزاً عالمياً للذكاء الاصطناعي وقبلة للمبتكرين.

إن أبواب التقديم لا تزال مفتوحة أمام المواهب الوطنية الراغبة في صقل مسيرتها البحثية. ومع استمرار مراجعة الطلبات بشكل دوري، تتهيأ الفرصة أمام جيل جديد ليحمل راية المعرفة ويساهم في تعزيز مكانة الإمارات العلمية على الخريطة الدولية، مما يضمن استمرارية العطاء الأكاديمي والتميز التقني لدولة الإمارات في العقود القادمة.

كاتب المقال

كاتب لدي موقع عرب سبورت بخبرة تمتد لعشر سنين أجيد الكتابة في العديد من المجالات الأخبارية واتابع الأخبار لحظة بلحظة لتغطية حصرية لمتابعينا