واشنطن تحاول عرقلة انضمام السعودية لبرنامج المقاتلة الشبحية التركية “كآن”

تشهد العلاقات الاستراتيجية بين الرياض وواشنطن حالة من الترقب، مع تزايد رغبة المملكة في تنويع مصادر تسلحها الجوي. وتراقب الإدارة الأمريكية بقلق مساعي السعودية نحو تطوير قدراتها العسكرية بالتعاون مع شركاء دوليين جدد، خاصة تركيا، وهو ما تراه واشنطن تهديداً محتملاً للهيمنة الأمريكية على سوق الصناعات الدفاعية في المنطقة، وتأثيراً مباشراً على صادراتها السلاحية.

ضغوط أمريكية بشأن خيارات التسلح

تسعى واشنطن جاهدة لضمان بقاء المملكة العربية السعودية ضمن النطاق الدفاعي الأمريكي، وقد نجحت بالفعل في الضغط لإنهاء أي مفاوضات كانت تتعلق بمنظومة “JF-17” الباكستانية. وفي الوقت الراهن، تتركز التحركات الدبلوماسية حول مقاتلات “KAAN” التركية، حيث عبّر المسؤولون الأمريكيون عن تحفظهم تجاه أي شراكة سعودية في هذا البرنامج، مؤكدين أن الاعتماد على المنظومات الغربية الحالية كافٍ للمملكة.

إليك أبرز المعطيات حول التوجه الجديد للمملكة في ملف المقاتلات:

اقرأ أيضاً
الإمارات.. استئناف عمل الحافلات المدرسية ابتداءً من الاثنين المقبل

الإمارات.. استئناف عمل الحافلات المدرسية ابتداءً من الاثنين المقبل

  • تطلع الرياض لتعزيز أسطولها الجوي ضمن مستهدفات رؤية 2030.
  • تباحث الجانب السعودي والتركي بشأن التعاون الدفاعي في لقاءات رفيعة المستوى.
  • تزايد اهتمام المملكة بمقاتلة “KAAN” كخيار تقني متطور.
  • الموقف الأمريكي المتمسك بكونه المورد الحيد والمفضل للرياض.

ويوضح الجدول التالي ملخصاً للمشهد الراهن لمسار الصفقات الجوية السعودية:

شاهد أيضاً
«CAS» تصدر أحكاماً نهائية بشأن بعض أندية روشن – أخبار السعودية

«CAS» تصدر أحكاماً نهائية بشأن بعض أندية روشن – أخبار السعودية

المسار موقف الإدارة الأمريكية
مقاتلات إف-35 بند رئيسي في اتفاقيات التعاون الأمني مع الرياض.
طائرة KAAN التركية تعارض واشنطن انضمام السعودية للبرنامج وتعتبره منافساً.

من جهة أخرى، تشير تحليلات إقليمية إلى أن التوجه السعودي نحو الخيارات التركية لا يقتصر على الجانب التقني فحسب، بل يحمل أبعاداً سياسية استراتيجية. إذ يُنظر إلى اهتمام المملكة بشراء المقاتلة التركية “KAAN” باعتباره رسالة واضحة بوجود بدائل متاحة، خاصة في ظل التعثرات التي قد تطرأ على توريد الطائرات الأمريكية المتطورة.

تبقى هذه التحركات في إطار السعي السعودي لامتلاك سيادة تقنية وعسكرية شاملة، مما يضع الرياض أمام معادلة توازن دقيق بين حفظ تحالفاتها التاريخية وبين تأمين احتياجاتها الدفاعية بأفضل الخيارات المتاحة دولياً. وتواصل المملكة دراسة خارطة طريقها العسكرية مع استمرار الحوار مع مختلف الأطراف الدولية لضمان أمنها القومي واستقرار المنطقة.

كاتب المقال

كاتب لدي موقع عرب سبورت بخبرة تمتد لعشر سنين أجيد الكتابة في العديد من المجالات الأخبارية واتابع الأخبار لحظة بلحظة لتغطية حصرية لمتابعينا