الشركات في الإمارات تلتزم بخطط النمو رغم التحديات العالمية
تحافظ شركات الأعمال في دولة الإمارات على ثباتها في تنفيذ استراتيجياتها متوسطة الأجل، رغم التحديات الجيوسياسية والتقلبات الاقتصادية التي يشهدها العالم. وبحسب استطلاع حديث أجراه بنك «إتش إس بي سي» HSBC، فإن المؤسسات تواصل النمو المستدام معتمدة على مرونة الاقتصاد المحلي، وتعمل حالياً على إعادة هيكلة سلاسل الإمداد وتسريع تبني تقنيات الذكاء الاصطناعي لضمان التنافسية في الأسواق العالمية.
تشكيل سلاسل الإمداد
تضع الشركات العاملة في الإمارات أولوية كبرى للتوسع الدولي عبر إعادة تنظيم شبكات الإمداد الخاصة بها، حيث يرى قادة الأعمال أن هذه الخطوة تعد رافعة أساسية للنمو رغم حالة عدم اليقين السائدة. وتشير البيانات إلى أن الشركات تتجه نحو تعزيز الروابط التجارية الإقليمية مع الحفاظ على وجودها العالمي.
- 95% من الشركات ترى فرصاً للنمو عبر إعادة تنظيم سلاسل الإمداد.
- 94% يتوقعون اتجاه التجارة والاستثمار نحو مزيد من الإقليمية.
- تعزيز مرونة التدفقات التجارية لضمان استمرارية الأعمال.
- الاستفادة من البنية التحتية المتطورة لدعم التوسع الدولي.
الذكاء الاصطناعي يقود التحول
تتصدر التكنولوجيا المشهد الاستراتيجي للشركات، حيث يُنظر إلى الذكاء الاصطناعي كعامل محوري لإعادة تموضع الأعمال. وتعمل الكيانات الاقتصادية على دمج القدرات الرقمية لتعزيز الكفاءة التشغيلية والدقة في اتخاذ القرارات المستقبلية.
| مجال الاستثمار | نسبة الاهتمام |
|---|---|
| الذكاء الاصطناعي والقدرات الرقمية | 52% |
| البنية التحتية والتقنيات الحيوية | 60% |
| تمديد الآفاق الاستثمارية طويلة الأجل | 67% |
علاوة على ذلك، يبرز الذكاء الاصطناعي كركيزة للابتكار، حيث تؤكد معظم الشركات أن الوصول إلى التقنيات المتطورة سيكون الفيصل في نجاح استراتيجياتها خلال السنوات القليلة المقبلة. هذا التحول الرقمي يعزز من قدرة المؤسسات على التنبؤ بالمتغيرات وتحسين جودة عملياتها الإنتاجية.
إن هذا الأداء المتماسك يعكس ثقة كبيرة في صلابة الاقتصاد الإماراتي وقدرته على مواكبة التحولات العالمية. ومن خلال الاستثمار في الحلول الذكية وتطوير سلاسل التوريد، تضمن الشركات الإماراتية لنفسها موقعاً ريانياً في خارطة الاستثمار الدولية، معززةً بذلك مرونتها في مواجهة مختلف التحديات الاقتصادية المستقبلية بثقة واقتدار تامين.


