الشيخة فاطمة: الإمارات وسوريا تجمعهما علاقات راسخة

استقبلت سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، رئيسة الاتحاد النسائي العام، السيدة وداد الخالد والدة الرئيس السوري بشار الأسد، في قصرها بأبوظبي. يأتي هذا اللقاء ضمن زيارة العمل الرسمية التي يجريها الرئيس السوري إلى دولة الإمارات، في خطوة تعكس حرص قيادة الدولة على تعزيز روابط الأخوة والتعاون الوثيق مع مختلف الدول العربية الشقيقة، ودعم استقرارها وازدهارها المستقبلي.

تعزيز العلاقات والروابط الأخوية

رحبت “أم الإمارات” بضيفة البلاد، وتبادلت معها أحاديث ودية اتسمت بالمودة والتقدير. وأكدت سموها خلال اللقاء على عمق العلاقات الراسخة بين الإمارات وسوريا، مشيرة إلى أن هذه الروابط التاريخية تستند إلى قيم الإخاء والمصالح المشتركة. كما عبرت سموها عن تمنياتها الصادقة بأن تشهد الجمهورية العربية السورية مزيداً من النماء والازدهار، بما يحقق تطلعات شعبها الشقيق في العيش بسلام ورفاهية.

اقرأ أيضاً
صحيفة المرصد – بالفيديو.. “خبير في سلوك المستهلك” يروي تفاصيل تقديمه شكوى ضد مطعم وحصوله على تعويض بقيمة ريال واحد

صحيفة المرصد – بالفيديو.. “خبير في سلوك المستهلك” يروي تفاصيل تقديمه شكوى ضد مطعم وحصوله على تعويض بقيمة ريال واحد

دعم الأسرة وتمكين المجتمع

ركزت المحادثات على دور الأسرة المحوري في بناء المجتمع، حيث تم استعراض سبل دعمها كركيزة أساسية لا غنى عنها في مسيرة التنمية الشاملة. واتفق الطرفان على أهمية تبادل الخبرات لتعزيز المبادرات المجتمعية المبتكرة التي تستهدف الرقي بمستوى الأسرة.

تضمنت النقاط الرئيسية التي جرى بحثها لتعزيز جهود التنمية الأسرية ما يلي:

  • تبادل الخبرات في تنفيذ المبادرات الأسرية النوعية.
  • تطوير برامج متخصصة لتمكين المرأة ودورها في المجتمع.
  • التعاون المشترك في قطاع رعاية الأمومة والطفولة.
  • تعزيز الوعي بأهمية الاستقرار الأسري لتحقيق التنمية المستدامة.
شاهد أيضاً
رئيس الدولة وملك المغرب يبحثان هاتفياً العلاقات والمستجدات الإقليمية

رئيس الدولة وملك المغرب يبحثان هاتفياً العلاقات والمستجدات الإقليمية

المجال هدف التعاون
التنمية الأسرية ترسيخ قيم الأسرة وإسهامها المجتمعي
المبادرات المجتمعية تمكين مختلف فئات المجتمع

جسد هذا اللقاء حرص دولة الإمارات بقيادة الشيخة فاطمة بنت مبارك على استمرار نهجها الإنساني والاجتماعي. إن التركيز المتواصل على دعم القضايا الأسرية يعكس إيمان الدولة بأن الأسرة هي اللبنة الأولى لنهضة المجتمعات. وتعد هذه اللقاءات فرصة حيوية لتعزيز العمل المشترك وتوطيد علاقات التعاون مع الدول الشقيقة، بما يخدم المصالح الإنسانية والاجتماعية المشتركة، ويعزز من روابط التضامن العربي في مختلف المجالات والقطاعات المجتمعية الحيوية.

كاتب المقال

كاتب لدي موقع عرب سبورت بخبرة تمتد لعشر سنين أجيد الكتابة في العديد من المجالات الأخبارية واتابع الأخبار لحظة بلحظة لتغطية حصرية لمتابعينا