خبير يحذر من البخور داخل المنازل ويكشف أبرز تأثيراته على الرئة
يعد استخدام البخور داخل المنازل تقليداً شائعاً يضفي لمسة من الهدوء والروائح الطيبة على الأجواء العائلية. ومع ذلك، يحذر خبراء البيئة من أن هذه العادة قد تحمل مخاطر صحية غير مرئية. فقد كشف الدكتور عاطف محمد، أستاذ كيمياء تلوث الهواء، أن الاستخدام المفرط للبخور في الأماكن المغلقة يتحول إلى مصدر رئيسي لتلوث الهواء الداخلي، مما يؤثر بشكل مباشر على جودة تنفس الأفراد.
مخاطر استنشاق دخان البخور
تحدث المشكلة الأساسية نتيجة عملية الاحتراق التي تطلق جسيمات دقيقة للغاية، تُعرف بـ PM2.5 وPM10. هذه الجزيئات المجهرية لديها القدرة على التوغل بعمق داخل الرئتين، مما يسبب التهابات تنفسية مزمنة. وتزداد الخطورة بشكل ملحوظ عند الأطفال، وكبار السن، والأشخاص الذين يعانون من حساسية الصدر أو الربو، حيث يفتقر دخان البخور إلى النقاء الكيميائي المطلوب للاستخدام الآمن.
تشمل التأثيرات الصحية المحتملة الناتجة عن التعرض المستمر لهذه الانبعاثات ما يلي:
- تهيج الجهاز التنفسي والشعور بضيق في التنفس.
- تفاقم نوبات الربو والحساسية الموسمية.
- الصداع المتكرر والشعور بالغثيان نتيجة المركبات المتطايرة.
- تأثيرات سلبية طويلة الأمد على صحة الرئة والكبد.
بدائل آمنة لتحسين هواء المنزل
تتضاعف هذه المخاطر عند استخدام أنواع رديئة من البخور التي تعتمد على مواد كيميائية في تصنيعها، مما يؤدي إلى زيادة انبعاثات غاز أول أكسيد الكربون الضار. إليك مقارنة سريعة توضح الفرق بين تأثير البخور والبدائل المقترحة:
| العنصر | التأثير البيئي والصحي |
|---|---|
| البخور الكيميائي | انبعاثات عالية من أول أكسيد الكربون والجسيمات الدقيقة. |
| الزيوت العطرية | وسيلة طبيعية وآمنة لمنح المنزل روائح زكية دون احتراق. |
لتقليل هذه المخاطر وتجنب تلوث الهواء الداخلي، يجب الحرص على تهوية الغرف بشكل جيد عند إشعال البخور. ومن الأفضل استبدال هذه الممارسات بطرق طبيعية لتعطير المنزل، مثل استخدام الزيوت العطرية أو النباتات الطبيعية. إن الوعي بطبيعة المواد التي نستنشقها يومياً هو الخطوة الأولى نحو حماية صحة أفراد الأسرة والحفاظ على بيئة سكنية نقية ومريحة للجميع.


