رئيس الدولة ورئيس المجلس الأوروبي: الهجمات الإيرانية الإرهابية تقوض الأمن والاستقرار الإقليميين
استقبل صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة «حفظه الله»، أنطونيو كوستا رئيس المجلس الأوروبي، في لقاء رسمي بحث خلاله الطرفان تطورات الأوضاع في المنطقة. وقد ركز الجانبان على تداعيات هذه المستجدات على الأمن والسلم الإقليمي والعالمي، إضافة إلى بحث التهديدات التي تواجه أمن الملاحة الدولية وإمدادات الطاقة العالمية التي تؤثر بشكل مباشر على استقرار الاقتصاد الدولي.
تعزيز الشراكات الاستراتيجية
شدد الجانبان خلال اللقاء على أهمية تعزيز علاقات التعاون بين دولة الإمارات والاتحاد الأوروبي. كما تباحثا حول الخطوات العملية لدفع مفاوضات اتفاقية الشراكة الاقتصادية الشاملة واتفاقية الشراكة الاستراتيجية. وقد أعرب الطرفان عن حرصهما المتبادل على المضي قدماً في توسيع آفاق العمل المشترك بما يخدم المصالح الاستراتيجية للجانبين ويحقق الازدهار المتبادل.
| المجال | هدف التعاون |
|---|---|
| الاقتصاد | تفعيل الشراكة الشاملة |
| الأمن | دعم الاستقرار الإقليمي |
مواجهة التحديات الإقليمية
تطرق الحوار إلى الاعتداءات الإيرانية التي استهدفت المدنيين والمنشآت والبنية التحتية في الإمارات ودول المنطقة، حيث اعتبرها المسؤولان انتهاكاً صارخاً للقوانين والأعراف الدولية. ومن جانبه، أكد أنطونيو كوستا وقوف المجلس الأوروبي وتضامنه الكامل مع دولة الإمارات في كل ما تتخذه من إجراءات لحماية أمنها وسيادتها وسلامة مواطنيها والمقيمين على أرضها.
إلى جانب تعزيز هذه العلاقات الثنائية، تبرز العديد من الأولويات التي تمت مناقشتها خلال اللقاء، ويمكن تلخيصها في النقاط التالية:
- تأمين الممرات الملاحية وضمان استدامة تدفق الطاقة للعالم.
- تعزيز التنسيق السياسي لمواجهة التحديات التي تقوض الأمن الإقليمي.
- دفع عجلة النمو عبر اتفاقيات شراكة اقتصادية طويلة المدى.
- توطيد أواصر الحوار المباشر بين الدولة والمؤسسات الأوروبية.
حضر اللقاء عدد من الشيوخ وكبار المسؤولين، من بينهم سمو الشيخ ذياب بن محمد بن زايد آل نهيان، وسمو الشيخ حمدان بن محمد بن زايد آل نهيان، ومعالي الشيخ محمد بن حمد بن طحنون آل نهيان. وقد عكس الحضور رفيع المستوى عمق العلاقات بين الجانبين، والحرص على تبادل الرؤى حول مختلف القضايا الراهنة التي تهم المنطقة والعالم.
تؤكد هذه الزيارة حرص دولة الإمارات على بناء جسور التواصل مع الشركاء الدوليين لرسم مسار واضح نحو استقرار المنطقة. وبالتوازي مع هذا الدور الدبلوماسي النشط، يستمر العمل المشترك لترسيخ أسس الأمن الإقليمي، بما يعزز من مكانة الدولة كفاعل رئيسي في الاقتصاد العالمي وضامن أساسي لمصادر الطاقة الدولية.


