صحيفة المرصد – “يا شيخ مريع ليش تصوت فضحتنا بين القبايل”.. مقطع طريف للطبيب المصري أبو النصر يعالج مريض سعودي باستخدام المطرقة والأخير يصرخ من الألم
انتشر عبر منصات التواصل الاجتماعي مقطع فيديو طريف يوثق جلسة علاجية غير تقليدية قام بها الدكتور المصري أحمد أبو النصر لمريض سعودي. أثار الفيديو اهتمام المتابعين نظراً لاستخدام أدوات غريبة كالمطرقة في عملية العلاج، وسط أجواء فكاهية مليئة بالمزاح، حيث نجح الطبيب في تخفيف توتر مريضه وإضفاء لمسة من المرح على تفاصيل العلاج الطبي.
أساليب طريفة لتخفيف الألم
حرص الدكتور أبو النصر خلال الجلسة على توظيف الدعابة لتهوين الألم على مريضه، مطلقاً عبارات طريفة وممازحات تعكس روح الفكاهة لديه. حاول الطبيب صرف انتباه المريض عن شعوره بالوجع بأسلوب عفوي، قائلاً له بلهجة مرحة إنه لا داعي للصراخ، ومحفزاً إياه على الاسترخاء والتحلي بالثبات، مما جعل جلسة علاج الدكتور أحمد أبو النصر تبدو وكأنها لقاء بين صديقين بدلاً من كونها مجرد إجراء طبي روتيني.
تضمنت الجلسة عدة مواقف عفوية أظهرت جانب المعاملة الإنسانية والارتياح النفسي بين المريض وطبيبه:
- طمأنة المريض بعبارات مشجعة لتقليل التوتر.
- استخدام المطرقة كأداة في الجلسة بطريقة غير تقليدية.
- تبادل القفشات حول الأصول القبلية والمواقف الشخصية.
- التركيز على تحفيز المريض للمشي بحرية بعد إنهاء الإجراء.
نتائج العلاج وتبادل الود
أظهرت النتائج تحسناً ملحوظاً في حالة المريض بعد انتهاء الجلسة، حيث طلب منه الطبيب النزول عن السرير والمشي على كعبه للتأكد من فاعلية العلاج. أثبت المريض قدرته على الحركة بمرونة، مما دفع الدكتور أحمد أبو النصر للإشادة بتحسنه. كما شهد اللقاء حواراً ودياً حول العلاقات الأخوية بين الشعبين السعودي والمصري، مع استمرار تبادل الممازحات اللطيفة التي غلفت الأجواء بالود والمحبة.
| الجلسة | النتيجة |
|---|---|
| مواجهة الألم | استخدام الدعابة للتهدئة |
| الحركة البدنية | تحسن ملحوظ في مشية المريض |
| العلاقة الإنسانية | توطيد أواصر المحبة بين الطرفين |
لقد تحول المشهد الطبي في عيادة الدكتور أحمد أبو النصر إلى مادة ترفيهية حظيت بانتشار واسع نظراً لعفويتها الشديدة. يعكس هذا الموقف أهمية العامل النفسي في مسيرة الشفاء، إذ ساهمت الطرافة في كسر حاجز الخوف لدى المريض. إن روح المودة التي سادت بين الطبيب ومريضه تعيد التأكيد على عمق العلاقات الأخوية والتقارب الكبير بين الشعوب العربية.


