صحيفة المرصد – هل يغني الغذاء المتوازن عن المكملات الغذائية؟.. بالفيديو.. استشاري يجيب ويكشف أضرار الكرياتين وأفضل مصدر للبروتين
لطالما كان جدل المكملات الغذائية حاضرًا في أوساط الرياضيين ومرتادي الأندية، حيث يطرح الكثيرون تساؤلات حول مدى الحاجة الفعلية لتناول هذه المنتجات. وقد حسم استشاري التغذية السريرية، عبدالعزيز العثمان، هذا النقاش مؤكدًا أن الشخص السليم، بما في ذلك الرياضي المحترف، لا يحتاج إلى مكملات غذائية نهائيًا إذا كان نظامه الغذائي متوازنًا، مشيرًا إلى مخاطر الاعتماد على أضرار الكرياتين على صحة الكلى.
المصادر الطبيعية للبروتين
أوضح العثمان أن الجسم يحصل على كل احتياجاته من خلال الأطعمة الطبيعية التي تتميز بجودة عالية وسهولة في الامتصاص. وأكد أن بياض البيض يعتبر خيارًا مثاليًا لبناء العضلات، حيث يكفي تناول 3 إلى 4 بيضات للحصول على بروتين نقي وفعال. كما توفر المصادر الحيوانية الأخرى فوائد إضافية تتجاوز البروتين وحده.
وإليك قائمة بأهم المصادر الطبيعية التي تضمن للجسم كفايته من البروتينات الأساسية:
- الدواجن بمختلف أنواعها.
- اللحوم الحمراء الخالية من الدهون.
- الأسماك والتونة الغنية بالأوميغا 3.
- مختلف أنواع الأجبان الطبيعية.
ويشير المختصون إلى أن المكملات الصناعية، رغم ارتفاع نسبة البروتين المكتوبة على عبواتها، تعاني من انخفاض ملحوظ في معدلات الامتصاص داخل الجسم، والتي قد لا تتجاوز في كثير من الأحيان 20%. وفي المقابل، تحتوي الأغذية الطبيعية على معادن وفيتامينات تعزز عملية الامتصاص والاستفادة الكاملة من الأحماض الأمينية.
مخاطر الاعتماد على الكرياتين
تحذيرًا من الانسياق خلف نصائح غير المتخصصين في الصالات الرياضية، نبه العثمان إلى وجود أضرار الكرياتين المحتملة على المدى البعيد. فبدلًا من بناء عضلات صلبة، يعمل الكرياتين على حبس السوائل داخل النسيج العضلي، مما يعطي مظهرًا تضخيميًا مؤقتًا يتبعه ترهل في حال التوقف. والأخطر من ذلك هو التأثير السلبي المباشر على وظائف الكلى.
| المقارنة | الأغذية الطبيعية | المكملات الغذائية |
|---|---|---|
| معدل الامتصاص | مرتفع للغاية | منخفض للأسف |
| المخاطر الصحية | لا توجد | قد تؤثر على الكلى |
إن الوعي الغذائي هو المفتاح الحقيقي للوصول إلى جسم رياضي سليم وقوي. بدلاً من البحث عن حلول سريعة ومصنعة قد تضر بصحتك على المدى البعيد، ركز على تحسين جودة وجباتك اليومية. تذكر دائمًا أن المكملات ليست بديلًا عن الغذاء المتوازن، وأن الحفاظ على سلامة أعضائك الحيوية، خاصة الكلى، يجب أن يكون أولويتك الأولى قبل أي هدف جمالي أو عضلي تسعى لتحقيقه.


