صحيفة المرصد – “الربيعة” يوضح تفاصيل عملية فصل التوأم الملتصق الفلبيني “كليا وموريس آن”.. ويُحدد نسبة الخطر!
انطلاقاً من التوجيهات الكريمة للقيادة السعودية، بدأ الفريق الطبي والجراحي المتخصص صباح اليوم إجراء عملية فصل التوأم الملتصق الفلبيني “كليا وموريس آن” في مدينة الملك عبدالعزيز الطبية بالرياض. وتعد هذه العملية الجراحية الدقيقة واحدة من أعقد الحالات التي تعامل معها البرنامج السعودي للتوائم الملتصقة، نظراً لطبيعة التصاقهما في الرأس والتحديات الصحية الكبيرة التي كانت تعيق حياتهما اليومية.
تعقيدات طبية في حالة التوأم الفلبيني
أوضح الدكتور عبدالله بن عبدالعزيز الربيعة، المشرف العام على مركز الملك سلمان للإغاثة، أن الحالة صُنفت ضمن الأكثر تعقيداً على مستوى العالم. ويعود ذلك إلى اشتراك واسع في الجيوب الوريدية الدماغية وتداخل أنسجة الدماغ بين الطفلتين. كما تضاعفت الخطورة نظراً لمعاناة الطفلة “كليا” من قصور في عضلة القلب وضمور كلوي حاد، مما جعل الفريق الطبي يضع خطة دقيقة تعتمد على التدرج في المراحل الجراحية.
- العملية تنفذ عبر 5 مراحل جراحية دقيقة.
- يشارك في الجراحة 30 استشارياً ومتخصصاً في مختلف المجالات.
- تستغرق العملية الجراحية حوالي 24 ساعة متواصلة.
- احتمالية عالية لمضاعفات عصبية تتطلب دقة متناهية.
وتأتي هذه العملية في ظل سجل حافل للبرنامج السعودي للتوائم الملتصقة الذي أثبت كفاءته العالمية على مدار عقود. وفيما يلي جدول يوضح حجم الإنجازات التي حققها البرنامج منذ تأسيسه:
| معيار الإنجاز | التفاصيل والإحصائيات |
|---|---|
| مجموع الحالات | 70 عملية فصل ناجحة |
| نطاق الخدمة | 157 توأماً من 28 دولة |
| تاريخ البرنامج | منذ عام 1990م حتى اليوم |
نسب المخاطر وتوقعات النجاح
أشار الدكتور الربيعة إلى أن التقييم الطبي الدقيق لعملية فصل التوأم الملتصق الفلبيني أظهر وجود مخاطر عالية تصل إلى 50%، مع احتمال حدوث مضاعفات عصبية بنسبة 60%. ورغم هذه الأرقام الصعبة، إلا أن الفريق الطبي السعودي يمتلك خبرات تراكمية تمكنهم من التعامل مع مثل هذه التحديات المعقدة، مع تقديم الدعم النفسي الكامل لوالدي التوأم اللذين وجها الشكر للمملكة على هذه المبادرة الإنسانية النبيلة.
تجسد هذه العملية الرعاية الإنسانية التي توليها المملكة للمحتاجين حول العالم دون تمييز. ومع استمرار الكوادر الطبية في جهودهم داخل غرفة العمليات، تترقب الأوساط الطبية نتائج التدخل الجراحي ببالغ الاهتمام، آملين أن تكلل هذه المهمة الإنسانية بالنجاح، وأن تستعيد الطفلتان صحتهما وتبدآن حياة جديدة بسلام بفضل الله ثم ببراعة الفريق الطبي السعودي.

